طفله العاصم

حور كويسة ثريا حور انتى عارفة انى بحبك صح حور طبعا يا خالتو ثريا حور انا مش عايزك تخرجى علشان طنط أمل و مريم بره و انتى عارفة ان عاصم و مريم بيحبوا بعض مش هيكون لطيفة لو خرجتى يعنى انا هخرج اقول لعاصم انك عايزة تنامى ماشى حور بحزن حاضر يا طنط ثريا حضرلك الخير يا بنتى و خرجت حور عيطت بقهرة لأنها بتحب عاصم و هى عارفة انه شايفها بنته و ان فعلا بيحب مريم و هى جوه سمعاهم بيضحكوا عاصم كان قاعد بره عايز يدخل يطمن على حور و مش مرتاح و هو قاعد معاهم من غيرها
جوه و حور ماسكة التلفون و احمد اللى كان بيتصل حور ايوة احمد حور لو مش عايزة تتفضحى تانى تقبلينى فى المكان اللى هقولك عليه بعد ساعة و قفل حور فتحت الباب براحة شافت ان ثريا و أمل كأنهم بيقروا الفاتحة حور قلبها انكسر حور قررت تلبس و تنزل استوب حور 78 حور قررت تلبس و تنزل حور لسه هتفتح الباب براحة لقيت فى وشها عاصم عاصم رايحة فين يا هانم كده حور ملكش دعوة انا عايزة اخرج شوية عاصم نعم متعصبنيش يا حور رايحة فين حور فكرت تانى و قالت إنها مش هتنزل عاصم حور كنتى نازلة فين مخبية
ايه فجأة جت مريم تقف معهم مريم ازيك يا حور عاملة ايه سمعت باللى حصلك و شوفت الصور انتى ازاى قادرة تنزلى الشارع بعد كده اسمعى كلام عاصم و ادخلى جوه حور بحزن و انها نفسها ترد عليها احتقن احتقن وجهها من الاحراج الممزوج بالغضب و الدموع متحجرة فى عينها و لسه هتدخل اوضتها عاصم مسك ايد حور بتملك قدام مريم عاصم مريم انتى ازاى تكلميها كده اعتذرى لحور حالا و انا مسمحش لحد يكلم حور بالطريقة ديه مريم ببرود سورى يا حور عاصم اصلا انا كنت واعد حور اخرجها بس ماما عزمتكم و طالما ماما موجودة و طبعا البيت
بيتكم انا نازل انا و حور شوية زى ما وعدتها حور بصت لعاصم بحب و فرحة لانه مكنش واعدها ولا حاجة بس علشان يحسن منظرها قدام مريم و عاصم خرج أمام الجميع فى يده حور عاصم اخد حور و فضلوا يتمشوا شوية عاصم حور ممكن نتكلم شوية و تصرحينى بكل حاجة انتى كنتى رايحة فين انهاردة حور ابيه انا احمد اتصل بيا بس انا كنت مش هنزل والله حتى لو انت مكنتش وقفتنى عاصم باستياء ايه ازاى متقوليش حور والله كنت هقولك عاصم انتى ليه خبيتى يا حور ليه حور هو هددني انه يفضحنى تانى و الصراحة خوفت اقولك تعمل
