في سبيل صهيب ج2
بقلم لبنى دراز

حاول عادل يساعده يقوم لكن جسمه كان مرهق جدا وماقدرش يتحرك، فـ نفس اللحظة وصل الدكتور وكان باب الشقة مفتوح رن الجرس وسمع صوت بيأذن له يدخل
الدكتور دخل بالفعل وبمهنية: مساء الخير
عادل بيحاول يرفع صهيب وبصوت مخنوق لـ الدكتور: ارجوك ساعدني بسرعة، صهيب واقع ع الارض ومش قادر أرفعه لوحدي.
الدكتور قرب من عادل وساعده انهم يرفعوا صهيب من الارض يدخلوه أوضته، نيموه فـ سريره بعد ما كشف عليه وبنبرة هادية: الحمدلله، مافيش اى تعب عضوي.
عادل كان واقف قلقان وقلبه مقبوض وخايف يكون ابنه فيه حاجة: متأكد يا دكتور؟
الدكتور بثقة وهدوء أكتر: صدقني يا عادل بيه، كل اللى هو فيه ده بسبب حالته النفسية والضغوط اللى بيعاني منها فـ الفترة الأخيرة، هو بس محتاج يرتاح شوية ويبطل تفكير، انا هكتبله مهدئ ياخده قبل النوم عشان يقدر ينام كويس ويقوم مرتاح، المهم بلاش تضغطوا عليه الفترة دي.
عادل خرج مع الدكتور بعد ما أخد منه الروشتة وشكره، ورجع قعد جنب صهيب ع السرير وملامحه كلها خوف وقلق مسح ع جبينه وشعره وبحزن: ايه اللي جرالك يا ابني؟! طول عمرك كنت جبل، ليه وصلت نفسك لكدا؟!
صهيب حاول يتعدل فـ قعدته، رفع نفسه ببطء وسند ع ضهر السرير بتعب ودموعه بتلمع فـ عينيه: تعبت يا بابا، مش قادر استحمل لوم جدي وعتابه وغضبه عليا، وكلام شهاب ليا، إحساسي بالذنب هيـmـوتني، أنا ضيعت بنت عمي، دمـ*ـرتها، سبيل ما تستاهلش مني كدا، أنا فرطت فـ الأمانة اللى فـ رقبتي يا بابا.
عادل ضم صهيب فـ حضنه بيحاول يطمنه ويهديه: هوّن ع نفسك يا ابني، ده مقدر ومكتوب، حاول تهدى عشان تعرف تدور عليها وترجعها، ولو مش عايز تكمل معاها أبقى طلقها، وبرضو خليك فـ ضهرها سند ليها بعد مننا، وما تسمحش لعمك ومراته يأذوها.
صهيب خرج من حضن أبوه وبإصرار: لا يا بابا مش هطلقها، انا صحيح بحبها زى شاهندة، وكنت اتمني اسلمها بإيدي للى يستحقها ويصونها، لكن خلاص جدي حكم علينا اننا نكون مع بعض، هى هتفضل مراتي بس هعاملها زى ما بعامل أختي بالظبط
عادل وقف بعصبية واتنرفز من كلامه: انت واعي للى بتقوله ده؟! الكلام ده ما يرضيش ربنا يا صهيب، ماينفعش تبقى انت متجوز وعايش حياتك، وتوقف حياتها هى، ما ينفعش تسيبها متعلقة، يا ترجعها وتكمل معاها وتعيشوا حياة زوجية كاملة، يا إما تطلقها وتسيبها تعيش حياتها مع حد يحبها ويعوضها عن اللى حصل لها، وبرضو خليك سند وأخ ليها.