قصة جديدة لمريم

طب اسمعيني طيب وافهمي موقفي
اديني فرصة ابررلك”
“مش عايزة اسمع ي مراد
وديني عند اهلى أرجوك
ولا لي
انا هرن على باسل يجي ياخدني”
مسكت الفون عشان ترن بس هو خطفه منها
“مش هتروحي عند أهلك ي نور
وبعدين انتي بتلغي وجودي ؟”
“انت الي لغيت وجودي يمراد
لغيت وجودي لما قررت تاخدها معاك من غير م تعرف رأيي ونت عارف اي مسمى العلاقة بينكو زمان”
قربلها ب هدوء
” اديكي قولتي
زمان
يعني حاليا هي بالنسبالي ولا حاجة ي نور
انا قررت أخدها لانها عضو مهم ف فريق العمل بتاعنا
ولو كنت رفضت أخدها
كنت هتحاسب لانها من حقها تيجي”
” بس انت… ”
مكملتش كلامها لان فون مراد رن وكان الاسم المكتوب ريناد
بصتله ب عصبية
” رد
أكيد في حاجة مهمة”
عمله سايلنت وبصلها عشان يكمل كلامه بس هي رنت تاني
“مراد رد
وافتح الاسبيكر”
بصلها بتهكم
ونفذ كلامها وفتح الاسبيكر
” اي ي ريناد”
“اسفة ي مراد لو ازعجتك بس الملفات الي بعتهالي مش عارفة أترجمها نهائي في مشكلة ف الويبسايت
كلمت التيم قالولي انت الي متحكم ف الويبسايت
ممكن تيجي تعمله لو مش هاخد من وقتك
انت عارف ان الملفات اخر معاد ليها بكرا”
بص ع نور ومردش
” مراد انت معايا ؟”
“تمام ي ريناد عشر دقايق وهكون عندك”
بصتله نور ب صدمة انه مفرقش معاه زعلها والكلام الي لسة داير بينهم
” هتروحلها؟
بعد دا كله هتروحلها”
“دا شغل ي نور
صدقيني شغل
بطلي بقا الهواجس الي انتي فيها دي
انتي اكتر واحدة عارفة اني من سابع المستحيلات ارجع افكر ف ريناد تاني”
” عارف اي الي مخليني شاكة انك ترجع تحنلها”
قامت وقفت وكملت
“طريقة جوازنا ي مراد
انتي ناسي الظروف والوقت الي اتجوزنا في
انت اتجوزت عشان رغبة والدك
ونا كنت عضو من الرغبة دي
انت اتجوزتني عشان ترضي والدك
يعني في مجال إنك ترجع تحن ل ريناد
اسمع ي مراد
انا اتحملت اكون محطة راحة ليك بعد م تعبت من فراقك ل ريناد
اتحملت اعيش مع شخص انا معرفش عنه غير إسمه بس
اتحملت اعيش مع شخص
كنت عارفة اني ليه اختيار مؤقت
بس كان عندي إستعداد أتحمل دا كله مقابل اني أشوفك بتتغير او ع الاقل تنساها
بس انا اسفة ي مراد
انا قبلت اكون اختيار تاني اه
بس مش هقبل أبدا اكون حمل عليك
انا رايحة عند أهلى”
خدت فونها ومسكت شنطتها وهو جري وراها
