قصة جديدة لمريم

مراد مستوعبش معني كلامه
“هيطلق بكرا
مين”

“مين مراته غضبانة
انا ول انت”

” انا
بس لي هطلق
هي ذروة غضب واكيد هترجع بيتها”

بصله ب استهزاء
” يريت الحياة سهلة كدا يخويا

ابوها جه انهاردة
وكان غضبان منك
وقرر انكو هتطلقو بكرا”

قام مراد بغضب
” هو ازاي يقرر قرار زي دا من غير م يرجعلي
هو انا قرطاس لب”

وقف عماد
“أتكلم ب أدب
ثم ان انا لو مكانه مش بس كنت هطلق بنتي منك
انا كنت هحبسك”

قال ب انفعال
“دا كله عشان بس خدت ريناد معايا السفرية
منا فهمتها انه كله كان للشغل
ومكناش لوحدنا”

“انت لسة بتحب ريناد ي مراد؟”

غمض عنيه بتعب
“لا ي بابا
اعتقد سألتني السؤال دا ميت مرة
مستني مني اقلك اه بحبها؟! ”

” انا مش مستني منك
لأنك بتحبها بجد

إوعى تلف وتدور عليا انا
انا عارف من زمان انك لسة بتحبها
من اول مرة سألتك فيها بعد م سبتو بعض

الكلام مش بيعرف يخبي المشاعر ي أستاذ مراد

طلما بتحبها لي لما سألتك يوم كتب الكتاب قلتلي إنك مش بتحبها
لي كذبت عليا وعذبت نور معاك
تقدر تجاوبني”

قال وهو ماشي
” قلتلك مش بحبها”

زعق والده
” اقف هنا مش بكلمك ”

لفله مراد بتعب
“كنت بحبها
بس الوقت
انا قدرت اتعافى منها
اه لسة ذكراياتها معلقة ف بالي

بس انا مبقتش ملهوف عليها زي الاول
مبقتش حاسس ب انجذاب ليها زي زمان

مشاعري اتغيرت ي بابا من ناحيتها صدقني”

قرب منه والده ب هدوء
” طب لي مبعدتهاش عنك ف الشغل”

” عشان هي الي فاهمة سيستم شغلي”

” العبها ع غيري
الحجة دي قدمت يخويا”

” ي بابا.. ”

قاطعه
” مفيش بابا
انت بكرا هتطلقها
ورجلك فوق رقبتك

وبعدها
يبق أشوف انا حوار ست ريناد دا كويس
أتفضل اطلع اوضتك ”

طلع مراد وهو فيه ضيق العالم كله

اول م دخل الاوضة قلع الجاكيت والجرافتة ورماهم بعزم ع الارض

قال بزعيق
” مش بحبها
مش بحبهااا لي محدش قادر يفهم
لي محدش عاوز يفهم”

قعد ع الكنبة وكان بيتنفس بسرعة كبيرة م الغضب

دخل خد دش عشان يهدى
ولما طلع وفتح الدولاب عشان يلبس
لاحظ انسيال واقع وجمبه ورقة

مكتوب فيها
“الهدية الوحيدة الي جبتها من ساعة م اتجوزنا
رغم اني جالي هدايا اشكال والوان

بس دي كانت مميزة فيهم كلهم

كان عندي إستعداد اديك فرص كتيرة جدا
لو كان المقابل انك تحبني
او ع الاقل تتقبلني ف حياتك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *