قصة جديدة لمريم

رؤوف
طلقها ف اسرع وقت
وسيبها هي تختار حد تعيش معاه وهي مطمنة
مش حد مفروض عليها”
قامت راحت ل بنتها تطمنها
اما والدها
ف كان حاسس بالذنب
ازاي مسمعش رأي بنته
ازاي محسش ب اعتراضها
بس عشان ميزعلش هي حتى معرفتش إسمه غير يوم كتب الكتاب
افتكر جملتها وقتها
” ي بابا طلما انت الي مختاره
ف انا متيقنة انه حُسن الاختيار ”
محبتش تزعله
ف مبينتش رفضها
بالعكس كانت محسساه انها مبسوطة وفرحانة عشان بس ترضى ابوها”
دمعته نزلت لما شاف نظرة الانكسار ف عنيها
كأنها بتقولو حاولت بس مقدرتش
كأنها بتلومو وبتلوم نفسها
قام دخلها وكانت بتبكي وامها واخداها ف حضنها
قرب منها وخدها ف حضنه
” انا آسف ينور عيني
أسف
انا محاولتش افهمك وقتها
او حتى اسمع وجهة نظرك
ونتي عشان متزعلنيش
وافقتي من غير حتى م تعرفي هو مين
انا آسف حقك علي عيني ينور عيني”
قامت من حضنه
“متعتذرش ي بابا
مش انت دايما بتقول
الندم دا اكتر حاجة بتموت البني أدم
وان الي حصل بيبق نصيب ومكتوب
لي نزعل
يمكن دي تجربة تعلمني ازاي اختار الراجل الي يناسبني
والي يحتويني”
مسح دموعها
” هطلقك منه بكرا او بعدو بالكتير اوي متقلقيش
واوعدك هعوضك عن الي مريتي بيه دا كله”
_____________________
” ي الف مرحب والله ي رؤوف
واحشني ي اخى”
” انت اكتر ي عماد والله”
بص عماد ل رؤوف ببعض من التوتر
كان عارف انه لاما جاي يصلح الامور
لاما جاي ينهيها من الاساس
اتنهد رؤوف
“بص ي عماد
انا مش عايز احكي كتير ف الموضوع
خصوصا ان اعتقد مراد بايت عندك من إمبارح وأكيد حاكيلك ع الي داير”
” أيوا حكالي ي رؤوف
بس صدقني انا عقلته
وفهمته غلطه
وهو وعدني هيروح يعتذر من نور ويرجعها بيتها معززة مكرمة
صدقتي بنتك لو زعلت تاني
ف انا الي هتصدر”
” انا بحترم كلامك دا كله ي عماد والله
بس انا مش جاي عشان يرجعو
انا جاي عشان اطلقهم”
بص عماد ل رؤوف ب صدمة
” تطلقهم دا اي ي رؤوف
خليك محضر خير
الولاد لسة مكملوش سنة حتى
ف طبيعي ميبقوش متفاهمين
وطبيعي يحصل بينهم مشاكل
بس مش لدرجة الطلاق
اهدى كدا وصلى ع النبي”
” عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
بس ي عماد انا لما جوزت نور ل مراد
جوزتها عشان يحميها
مش عشان كل م نور تيجي عندنا أشوف نظرة الوجع ف عنيها