هاله والادهم

رد المصور وقال
– يا خسارة الحلو مبيكملش
******
عارف لو خسرت صاحبتي بسبب صاحبك اللي كل يوم و التاني يكسفنا مع العرايس دا هعمل فيك إيه أنت و هو يا خالد ؟
قالت عبارتها شهد و هي تقف أمام الموقد تعد قدحان من القهوة بينما داعب خالد خديها و قال بنبرة خافتة:
– و لا تقلق يا جميل أنا قلت له إن العروسة دي آخر عروسة هاجيبها لك عشان دي تبع مراتي و مراتي هتر ميني قبلك بسبب صاحبتها
– ايوة طبعًا
كاد أن يذهب ليفتح باب الشقة لكنها استوقفته قائلة بهمس
– خلي أدهم هو اللي يفتح لها يا بيبي خليك ناصح
– ايوة صح معلش أصل نسيت وقعتيني في حبك ازاي
– خااالد !!
– أنا آسف كملي المفروض يحصل إيه دلوقت ؟
ردت بحماس قائلة:
– هالة هتدخل هتتفاجئ بأدهم هتسأله إن كانت غلطت في الشقة و لا إيه هو بقى هايقول لأ دي شقة صاحبتك فتدخل يتكلموا
رد خالد و قال بنبرة ساخرة
– حيلك حيلك يا حبيتي دا أدهم صاحبي و أنا عارفه دا لولا كنت صاحبه من أيام الكدية كنت قلت عليه اخرس يعني اللي حصل معانا مستحيل يحصل بـ….
عقدما بين حاجيبه و قال
– هو صوت الخناقة اللي شغالة برا دا في شقتنا و لا الجيران صوتهم عالي لدرجة وصلت لهنا !!!
ردت شهد بعصبية قائلة
– تلاقي قليل الذوق صاحبك هو أنا تايهة عنه !!
خرجا الأثنان لمعرفة ماحدث وجدت شهد هالة واقفة مقابلة أدهم تتشاجر معه و تتحدث بعصبية
– أنا اخويا الف واحدة تتمناه و ابقى روح اتعالج يا معقد يا ضيق الأفق
تابعت بهدوء قائلة
– بس لو وافقت إنهم يرجعوا لبعض أكون شاكرة ليك جدًا و الله
رواية هالة والأدهم الحلقة العاشرة
عقد خالد ما بين حاجيبه و قال:
– هو صوت الخناقة اللي شغالة برا دا في شقتنا و لا الجيران صوتهم عالي لدرجة وصلت لهنا !!!
ردت شهد بعصبية قائلة
– تلاقي قليل الذوق صاحبك هو أنا تايهة عنه !!
خرجا الأثنان لمعرفة ماحدث وجدت شهد هالة واقفة مقابلة أدهم تتشاجر معه و تتحدث بعصبية
– أنا اخويا الف واحدة تتمناه و ابقى روح اتعالج يا معقد يا ضيق الأفق
تابعت بهدوء قائلة
– بس لو وافقت إنهم يرجعوا لبعض أكون شاكرة ليك جدًا و الله
وقف خالد وسط الردهة محاولًا فهم ما حدث ابتسم بتوتر ملحوظ و هو يجلس صديقه قائلًا:
– اهدأ يا أدهم إيه اللي حصل لكل الزعيق دا ؟
رد أدهم بنبرة حادة تملؤها الغيظ من تلك الماثلة أمامه بشموخ و كأنها لم تفعل شيئًا، بعد مرور عدة دقائق استطاع العروسان تهدأت الأجواء نوعًا ما
مازال ادهم يهز ساق كنوعًا من العصبية المفرطة
بينما كانت هي تحدجه بنظراتٍ حادة يتطاير منها الغضب و الشر، تنحنح خالد و هو يقول بهدوءٍ
– ما تصلوا على النبي يا جماعة كدا في إيه ؟!
ردد الجميع في آنٍ واحد بخفوت
– عليه أفضل الصلاة و السلام .
سألتها صديقتها قائلة بتوجس
– مالك يا لولو مضايق ليه هو دكتور أدهم زعلك دا حتى دكتور أدهم راجل ذوق
لكزها زوجها في كتفها لتحسن تعبيراتها، تأواهت بحفوت وهي تنظر لصديقتها التي تبرر سبب عصبيتها قائلة:
– مافيش يا ستي كل دا عشان بقل له إنه متحكم في اخته و كل يوم و التاني يفرق بينها و بين اخويا الغلبان
وجه أدهم سبابته تجاهها و قال بنبرة حادة:
– الشئ دا ما يتكلمش خالص أنا لما بسمع صوتها بتعصب
