كيف اعيش معك ج٣

بقلم حسناء محمود

اطرق عمر برأسه وظل كما هو بينما اكملت لمار : عرفت انك عذبتنى وعيشتنى فى وهم كبير كل دا عشان حضرتك تكسب الرهان مع بن عمك وتتسلى بيا شويه
صح ولا انا غلطانه يا باشمهندس

عمر : لمار ازاى تقولى بتسلى بيكى بعد كل دا انا عملت كده عشان بحبك

لمار مقاطعه : بس يا عمر كفايه كدب اللى بيحب مبيأذيش

أمسك عمر بيدها : اقسم بالله بحبك ودى الطريقه الوحيده اللى كنت اقدر احميكى بيها

شدت لمار يدها بعنف قائله : متلمسنيش لو سمحت لو كنت عايز تحمينى كان اولى تحمينى من نفسك قبل اى حد
انت عملتنى زى قطعه الشطرنج اللى بتحركها عشان تكسب اديت لنفسك الحق تقرر مستقبلى وتنهيه بمزاجك لمجرد صدفه جمعتنى بيك لمجرد انى اطمنتلك
وعشت فى بيتك واتحاميت فيك وبدل ما تعمل حساب لكل دا عملت العكس والمكنش متوقع منك ابدا يا عمر كسرت فى عينى رمز الرجوله والشهامه كتبت السناريو وخلصته ؟
بس للاسف مش هيمشى على مزاجك يا عمر طلقنى دلوقتى

توقفت عن حديثها وصدرها يعلو ويهبط من فرط السرعه والعصبيه وقفت تنتظر رد عمر الذى لمعت عيناه بلؤلؤته الغاليه .. دموعه !

تفاجأت لمار برد فعله ولكنها ظلت صامده ..

أخفى عمر دموعه سريعاً بيده ورد بصوت أجش : انا بحبك يا لمار وما صدقت تبقى مراتى ومش هطلقك

انفعلت لمار اكثر : يعنى ايه مش هتطلقنى انا مش بحبك يا عمر انا بكرهك

تماسك عمر امامها ورد : انتى مراتى يا لمار ومفيش طلاق

قاال جملته وتوجه نحو باب الغرفه اوقفته صارخه : مطلقنيش يا عمر وانا هرفع ق*ض*ي*ه خلع

لم يستطع التحمل اكثر من ذلك خرج بسرعه من الغرفه بسرعه شديده هو نفسه لم يدركها وجد نفسه فى غرفته ..اغلق الباب وخر ارضاُ تجمعت دموعه وبدأت فى الانهمار

انهارت لمار باكيه ازدادت شهقاتها واحده تلو الاخرى .. لم ترد ما حدث اختارت وقت غير مناسب بالمره ولكنها لم تستطع السيطره على نفسها
أضاعت خطتها واضاعت عمر منها عليها الذهاب الان لا مكان لها هنا ..

—————————————————————————————

استيقظت سلمى فى ساعه متأخره من الليل على رنين هاتفتها رأت سلمى المتصل واستقبلت المكالمه فوراً ..

سلمى : ايوه يا عمر !

عمر : ايوه يا سلمى معلش صحيتك

سلمى : عادى ياعمر فى ايه انتوا كويسين ؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *