كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

جلسا سويا وبدأت سلمى فى التساؤل
سلمى : ايه اللى حصل دا !
صمتت لمار قليلا اغرورقت عنيها بالدموع .. ربتت سلمى على يدها وقالت لها بحنان : اهدى يا لمار انا بس عايزه اساعدك
أومأت لمار برأسها سيطرت على نفسها تدريجياُ وقالت بصوت مبحوح : هحكيلك كل حاجه
جلست سلمى تنصت الى لمار باهتمام شديد .. قصت عليها كل شئ حدث من البدايه .. ظلت سلمى صامته طوال الوقت الى ان انتهت لمار ..
سلمى بصدمه : وشايله كل دا فى قلبك يا لمار ؟ وما اتكلمتيش ولا مره ولاحد فينا حس
قاطعتها لمار قائله : كنت هقول ايه مكنش ينفع اطلع عمر شكله وحش قدام اهله
سلمى بعتاب : يعنى تظلمى نفسك عشان ميطلعش وحش قدامنا انتى غلطانه يا لمار فى حاجات كتير
لمار : اهو اللى حصل بقى
سلمى بتنهيده : هو انتى ازاى صدقتى ان عمر يعمل كده ! عارفه انتى لو كنتى حكتيلى انا على الاقل كنا هنتصرف من الاول لانى عارفه ومتأكده ان مستحيل عمر يعمل
فيكى انتى بالذات كده
لمار : يعنى ايه فيا انا بالذات ؟
سلمى : مش عارفه يعنى ايه ؟ مش عارفه انتى بالنسبه لعمر ايه ؟! طب انتى عارفه اصلا هو قالنا ازاى انه عايز يتجوزك ؟ اكيد لا
لمار : معرفش اى حاجه ومكنتش مركزه فى الوقت دا انى اسأل انا اصلا لحد دلوقتى مش فاهمه هو عمل فيا ايه ولا قادره استوعب
سلمى : اقولك انا عمل ايه عمر معملش اى حاجه اكيد دى كانت لعبه منه عشان يحميكى من أسامه و..
قاطعتها لمار بتلقائيه : يحمينى من أسامه بس ؟!
سلمى مبتسمه : وعشان عمر بيحبك يا لمار
ارتاح قلب لمار عندما سمعت ما ارادت ان تسمعه ولكنها قالت باستنكار : واللى بيحب بيدمر حياه اللى بيحبه ؟
سلمى : لا هو من وجهه نظره بيحمى مش بيدمر وصدقينى انا لو مكانه كنت هعمل كده
لمار : يا سلام !
سلمى : بصى مش بنفس الطريقه لانه ظلم نفسه قبل ما يظلمك بس انا كنت هعمل اى حاجه تخليكى تبقى ليا زى ما هو عمل بالظبط
قاطعتها لمار : كان فيه طرق تانيه كتير غير كده يا سلمى
سلمى : وهو انتى كنتى سايبه فرصه اساسا ؟ انتى ع طول بتصديه وهو كان بدأ يستسلم لما لاقى انك بتحبى أسامه بس اكيد اول ما حس بخطر من ناحيته عمل كده
زفرت لمار ضيقاً واكتفت بالصمت أكملت سلمى مهدئه : بصى انا مش بدافع عنه بس انا بقولك على عمر اخويا اللى اتربيت معاه
عمره ما يأذى حتى لو حد أذاه على عكس أسامه وانا حاولت احذرك منه كذا مره بس انتى مأخدتيش بالك