كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

عمر : ماشى يا سعد خلاص
سعد : عملت ايه مع لمار
عمر بضيق : معملتش يا سعد مش عايز اتكلم دلوقتى فى الموضوع دا الاجتماع مفروض امتى ؟
سعد : انا خلصت الاجتماع خلاص واعتذرت عن وجودك وعرفتهم اللى حصل امبارح
عمر بعصبيه : اومال جبتنى ليه يا اخى مدام انت خلصت
سعد : عندى موضوع مهم لازم نتكلم فيه
عمر : ها ؟
سعد : انا عرفت مين اللى اخد المناقصه
عمر : مين ؟
سعد : نفس الشركه اللى بتنافسنا من تحت الطرابيزه
عمر بعدم اهتمام : مبروك عليهم
سعد بعصبيه : مبروك ايه انت مش ملاحظ حاجه ؟
عمر : لا مش ملاحظ
سعد : يووه بقولك ايه انا هقوم اعملك قهوه بنفسى عشان تصحصح معايا
نهض سعد وخرج من المكتب كله .. عاد عمر برأسه الى الخلف .. لا تمر لحظه الا و هى فى باله وجهها لا يغيب عنه .. ” يا ترى ماذا تفعلين الان .. كلما تحسنت الامور بيننا حدث شئ يقلب الموازين كلها على رأسى ”
زفر عمر بشده .. مرت ساعات قليله وبدأ ينسى عهوده التى اخذها على نفسها ليله البارحه .. والتى كان شعارها ” لن افكر بها وسأترك لها الاختيار ” ..
اوقف دخول سعد الغرفه مره اخرى سيل افكار عمر المتناقضه بشده ..
وضع صديقه فنجان القهوه امامه قائلا : اشرب يا عمر يارب تفوق وتروق
ابتسم عمر بسخريه قائلا : اروق اكتر من كده ايه
سعد : كل حاجه وليها حل يا عمر ان شاء الله
ارتشف عمر القهوه قائلا : ان شاء الله ها فى ايه بقى ؟
سعد : زى ما قولتلك الشركه دى هى هى نفس الشركه اللى كنا هندخل معاها فى مشاكل المناقصه اللى فاتت واللى قولتلى الموضوع كله طلع ض*رب تحت الطرابيزه ورشاوى
عمر : وبعدين ايه المشكله ما احنا كده كده عارفين المنافسين لينا
سعد : المشكله يا عمر فى تتابع الاحداث
عمر : اللى هى ايه ؟
سعد : اول حاجه ..
قطع حديثهما رنين هاتف عمر والذى وضعه امامه على المكتب بدون اهتمام
سعد : ايه مين بيتصل ؟
عمر : مش عارف رقم غريب
سعد : طب رد يمكن يكون فيه حاجه مهمه
عمر بتأفف : طيب
رفع عمر هاتفها فى اخر لحظه واستقبل المكالمه .. كلمات مختصره وانتهت المكالمه
عمر : دا الظابط بيقولى انهم ملاقوش حاجه فى البصمات وقالى نروح دلوقتى عشان عايز يتكلم معانا
سعد : عمر حط موبايلك كده على المكتب تانى وهرن عليك كده
عمر : ليه فى ايه ؟
سعد : حطه بس واستنى كده
وضع عمر الهاتف امامه ثانيه اخرج سعد هاتفه المحمول من جيبه واجرى المكالمه .. نهض سعد من مكانه واقترب من المكتب وقال ..