نجع الصعيد الجواني

واتجوزوا، ويمنى ربت صلاح ابن حمادة كأنه ابنها بالظبط، بل كانت بتحبه أكتر من روحها، وحمادة كان كل يوم يثبت لها إنه اتغير وإنه شاريها، وبقى يقول لها كل يوم قبل ما ينام، حقك عليا يا يمنى، حقك عليا على كل دمعة نزلت منك بسببي، ويمنى كانت تضحك وتقول له اللي فات مات يا حمادة، المهم اللي جاي، والنجع كله بقى يحكي حكايتهم ويقول إن الحب لو حقيقي بيرجع حتى لو بعد أربع سنين وإن اللي انكسر ممكن يتصلح لو القلوب لسه بتحب بجد والنية صافية والوعد من القلب للقلب عمره ما يخون أبدا مهما طال الزمن وبعدت المسافات بين الأحباب والقلوب الصادقة دايما بتلاقي بعضها في الآخر مهما حصل من وجع وفراق وظلم كبير والفرحة رجعت للبيتين من تاني والحمد لله على كل حال وربنا كتب لهم عمر جديد مليان حب وحنان وسعادة كبيرة للأبد أخيرا
