عرف صعيدي ج4
بقلم تسنيم رشدي

_ حملق به مصطفى لثوانٍ ثم رد عليه مستاءً:-
ليه هي متجوزة جفص جوافة؟
_ انفجرن السيدتان في الضحك ولم يسيطرن على ضحكهن بسهولة، حرك مصطفى رأسه مستنكراً ما يفعلنه ناهيك عن حديث والده الذي استشاطه غيظاً، إلتزم خليل الصمت فعلر ما يبدوا أنه أخطئ في حق ولده..
_ انتبهوا جميعاً على أنين ورد الخافت، أسرع مصطفى من الجهة اليُمنى التي كانت أقرب في الوصول إليها كذلك اقتربت منها السيدة سنية من الجهة الأخري
_ إنحنى عليها مصطفى وسألها باهتمام:-
عاملة إيه يا ورد؟
_ بنبرة ثقيلة للغاية تمتمت بدون إستعياب لما تتفوه:-
فين المانجة يا مصطفى؟
_ قطب مصطفى جبينه بغرابة وسألها مستفسراً:-
مانجة إيه عاد يا ورد دلوك؟
_ بصعوبة أجابته:-
اللي سرجتها من الدار اللي جار السرايا
_ اتسعت حدقتي مصطفى على آخرهم مذهولاً من تلك الفضيحة التي تسببت بها، إنحنى ليكون أقرب إلى أذنها وهمس قائلاً:-
إكتمي فضحتيني يا واكلة ناسك
_ قهقهت ورد عالياً كما إرتفعت نبرتها وهي تضيف علي ما قالته:-
بوك كان عيجول مشافش حرامي مانجة مخابرش إن ولده اللي سرجها
_ تضاعفت ضحكات ورد بثقل مما أثبت للجميع أنها غير واعية لما تقول حتماً أثار المخدر مازال يغيب عقلها، إستدار مصطفى برأسه للخلف فتفاجئ بأعين الجميع يرمقانه بدهشة مرسومة على تعابيرهم..
_ نهض خليل من مقعده وتوجه نحوهم وبنبرة متحشرجة سألها:-
وإيه كماني يا ورد جولي في اللي جوفك كلاته
_ رمقه مصطفى بنظرات مذهولة غير مصدق لما سمعه للتو وردد:-
واه يا أبوي ديي كانت مرة مفيهش غيرها، كنا بنلعبوا الشايب وحكمت عليا
_ حرك خليل رأسه مستنكراً حديث ولده:-
يا عيب الشوم عليك يا ابن الجبلاوي على أخر الزمن بجيت حرامي عشان الشايب!!
_ شعر مصطفى بالخجل يعصف به من خلف كلمات أبيه الساخرة، عاد بنظره إلى ورد متوعداً لها بعد أن تستعيد وعيها..
_ نهره خليل بنبرة آمرة:-
جوم روح اتوكد من حديت الداكتور عن الحمل ولا أنت متعرفيش غير تسرح المانجة من عند الخلج؟
_ عاتبه مصطفى بغيظ:-
خلصنا يا أبوي بجا
_ أسرع خطاه إلى الخارج قبل أن يلقى سخرية أخري من قِبل والده بينما ضحكتن السيدتان على موقف مصطفى أمام أبيه الذي لم يتوقف عن إيلامه..
______________________________________
‘لاه ياما محضرش الفرح ديه’
_ أردفتهم بحنق بينما تلقت الرد من والدتها:-
ومين ليه نفس يحضر يا مروة بس ديه أخوكي يا حبيبتي ولازمن نحضروا الخلج تاكل وشنا
