الغريبة ج2

عسل شفاهك ، واليدان
كأسا خمور ..
للآخرين ..
***
الدوح مروحة و حرش السنديان
مشط صغير
للآخرين ..
و حرير صدرك و الندى و الأقحوان
فرش وثير
للآخرين
***
و أنا على أسوارك السوداء ساهد
عطش الرمال أنا .. وأعصاب المواقد !
من يوصد الأبواب دوني ؟
أي طاغية و مارد !!
سأحب شهدك
رغم أن الشهد يسكب في كؤوس الآخرين
يا نحلة
ما قبلت إلا شفاه الياسمين !

نظرت له بحب و عاطفة كبيرتين, فقرب وجهها إليه و قبلها بخفه و رقة قبلة خفيفة جعلتها تخجل لدرجة كبيرة فلم تتوقع منه ذلك التصرف, و كعادتها عندما تخجل انزلت عيونها للأسفل و خبأت رأسها بصدره, ظلت على هذا الوضع لدقائق حتى شعر انها هادئة تماما فى حضنه و انفاسها منتظمه فنظر إليها ليجدها نائمة فى حضنه كطفلة صغيره. ضمها بيده الاخرى و اخذ يداعب خصلات شعرها برقه. ظلا هكذا لنصف ساعة تقريبا حتى فتحت نهله عيونها لتجده يبتسم لها, شعرت بخجل كبير لإستسلامها للنوم هكذا.
نهله: انا اسفه.
حازم: بتتأسفى ليه يا روحى؟
نهله: لأنى رحت فى النوم غصب عنى و ذنبتك جنبى.
حازم: بالعكس انا مبسوط اوى انك نايمه فى حضنى كدا.
نهله ( مبتسمه ): حازم عاوزه اطلب منك طلب.
حازم: أؤمرى يا قلب حازم.
نهله: كنت عاوزه اخرج شويه مع فارس.
حازم: هتروحوا فين؟
نهله: فارس بيختار مكان يكون حلو هو بيصور و انا برسم.
حازم: انتى بتعرفى ترسمى؟
نهله: اها.
حازم: اول مره تقوليلى الموضوع دا.
نهله ( بدلع ) : انت مسألتنيش.
حازم: طيب و انا هعرف منين انك بترسمى؟
نهله: لو كنت بتتكلم معايا كنت هتعرف.
حازم: يعنى انتى كنتى بتدينى فرصه؟
لم ترد عليه و اكتفت بأن إبتسمت و قربت يده منها و قبلتها بحب.
حازم: يا قلبى انتى.
و ضمها اليه بقوه و قبل جبينها.
نهله: موافق؟
حازم: اه يا نصابه.. كل دا عشان اوافق و انا اللى قولت حنت عليا خلاص.
نهله: لا و الله, متظلمنيش.
حازم:  ماشى يا روحى اخرجوا بس لما ترجعى هتفرجينى رسوماتك.
نهله: اوكى. انا هقوم عشان الحق فارس.
حازم: اوكى يا حبيبتى.
تركته و خرجت لتجد ندى و نغم تستعدان للخروج.
نهله: ايه دا انتوا خارجين؟
نغم: اه ندى رايحه للكوافير و انا شبطت فيها.
نهله: انا كمان خارجه انا و فارس شويه.
ندى: طيب يا حبيبتى نتقابل بليل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *