مكيدة زواج ج1

بقلم سلمى محمد

روكا استطاعت أقناع والدها بالخروج وأنها تشعر بهبوط فى دورتها الدموية وسوف تذهب الى المستشفى لأجراء بعض التحاليل
وبمجرد خروج قاسم من غرفة منال ومشى عدة خطوات حتى وجد مجنونته أمامه مباشرة
روكا بابتسامة بريئة : صباح الخير بطلى
قاسم تغيرت ملامح وجهه للشراسة : أنتى جيتى هنا ازاى …خلاص متفرقش معايا …المهم دلوقتى أنك جيتى لقضاكى …ده أنا حالفلك مش هسيبك ومسك ذراعها وأجبرها على المشى بجانبه
روكا بابتسامة ذئيبة : الله كان نفسى من ده من زمان تمسك دراعى بعنف وتعمل نفسك خايف عليا زى الروايات
قاسم بذهول من جنونها : أنتى مجنونه صح …تمر على عقله فكرة مجنونة وكيفية الانتقام منها
روكا بنبرة حالمة : مجنونة بحبك طبعا مش بطل روايتى
قاسم بنبرة ماكرة : مادام أنا بطلك ومجنونك …خلاص أنا مسامحك
روكا بشك : هااا ده بجد الكلام ده …شكلك مدبرلى حاجة
قاسم : عايزه تصدقينى مش عايزه تصدقينى براحتك
روكا غمزت بعينيها: هو بصراحة مش مصدقة بس هموت وأعرف أنت هتعمل ايه بالظبط
قاسم : مجنونه …تعالي بقا معايا ….وجلس هما الاثنين فى مطعم المستشفى
روكا : هااا قوليلى بقا ناوى على ايه عشان متشوقة
قاسم : خمس دقايق هروح مشوار وهتعرفى بعديها ناوى على ايه …أوعى تمشى خليكى مستنية
روكا بابتسامة : مين ديه اللى هتمشى ده انا راشقلك هنا لحد ماتيجى
قاسم فى قسم الامراض النفسية وبعد تأكده من عدم امساكهم المجنونة الهاربة
قاسم بيمثل الخوف : البت الهاربنه منكم …مسكت فيا وتقولى ازاى طلعت من الفيلم وانت حبيبى وتعالى نتجوز ياعلى أنا عروستك أنجى …أنا هديتها بالعافية وهى دلوقتى قاعدة فى مطعم المستشفى …أحد الممرضين : أنت هتكلمها الاول وتخليها هادية وأحنا هنكون وراك
وعندما اقترب قاسم قام باخفاء شنطة روكا تحت الكرسى
روكا بابتسامة : أخيرا جيت أنا كنت بحسبك هربت منى
قاسم بابتسامة متسعة : مجنونه
روكا حتى هذه اللحظة لم تلاحظ الممرضين الموجودين على بعد عدة خطوات: أيوه مجنونه بحبك
قاسم : تعرفى تهودينى فى الكلام …عارفة فيلم رد قلبى أنا دلوقتى على وأنتى أنجى
روكا بابتسامة : بص أنا معاك …عايزه أشوف أخرك ايه ..نعم ياسى على عايزه ايه من أنجى حبيبتك
يشاور قاسم ليقترب الممرضين
قاسم بابتسامه خبيثة : بحبك يانجى
روكا : بحبك ياعلى …
الممرض أمسكوها بسرعة
روكا بذهول : فى ايه
قاسم بابتسامة وقام باعطائها قبلة عن طريق الهواء : سلام ياانجى وسلميلى على عنبر المجانين ثم يمشى
روكا بصياح : علييييي وتحاول الفكاك من أيادى الممرضين …
الممرض : متخافيش يانجى مش هتاخدى المرة دى جلسة كهربا
روكا تستوعب بالتدريج ماحدث لها لتصيح صارخة : أنا والله روكا مش انجى
الممرض بنبرة مهدئة : أهدى بس روكا روكا من أنجى ل روكا متفرقش كتير …لبسوها الروب
روكا أخذت تصيح وتحاول الفكاك منهم ولكنها تفشل حتى قامو بوضعها فى عنبر المجانين
يخرج قاسم من المستشفى وابتسامة كبيرة تزيين شفتيه وعندما أقترب من قاسم أنفجر ضاحكا
يوسف بفضول : ضحكنى معاك
قاسم بنبرة ضاحكة : هضحك …وحكى لها ماذا فعل مع روكا
يوسف : حراام عليك …زمانها دلوقتى هتموت من الخوف وكمان شنطتها معاك
قاسم : لا مانا سبت شنطتها مع امن المستشفى وقولت لقيتها…رديت ليها مقلبها فيا ..كان نفسى تشوف منظرها وهما بيلبسوها الروب الابيض …كان منظرها يضحك
يوسف : تلاقيها منهارة دلوقتى …حرام عليك
قاسم بغيظ : أنت معاها ولا معايا
يوسف : معاك طبعا ..بس البت باين عليها معجبة بيك
قاسم : معجبة بيا تزقنى فى حمام السباحة …اومال لو بتحبينى هترمينى من البرج …دى عايزه تتعلم الادب عشان تعرف ان كل حاجة ليها حدود
يرن تليفون قاسم : الوووو من معايا
حسن : أنا محامى فريد
قاسم ببرود : نعم حضرتك عايز أيه
حسن بحزن : البقاء لله…البيه اتعرض لازمة قلبية
الخبر أصاب قاسم بصدمة : أنا كنت لسه معاه
حسن : هو أتعرض للازمة بعد خروجك مباشرة
قاسم قام بالدعاء له : اللهم أرحمه وأغفر له …تمم أجراءات الدفن وساعة وهتلاقينى عندك
يوسف بفضول : مين اللى مات
قاسم بنبرة متأثرة : فريد مات …أدعيله يايوسف بالرحمة
يوسف : البقاء لله …ربنا يرحمه ويغفرله
وبدلا أن يركب قاسم السيارة توجه ناحية باب المستشفى
يوسف : رايح فين
قاسم بشرود: رايح ل سهى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *