مكيدة زواج ج1
بقلم سلمى محمد

وفى المستشفى عند منال والغرفة خاليه الا من فاطمة
فاطمة بنبرة نادمة : هتصدقينى لو قولتلك يامنال أنى مكنتش أقصد
منال خرج صوتها ضعيف متألم : متخافيش مش هقول ل حد انتى السبب ….عم يحيى وعمتى كريمة وفارس طيبين أوى حرام أصدمهم فيكى …متخافيش ياطنط سرك مش هيطلع برا
فاطمة بأسف : مكنتش أقصد أسممك …أنا كنت عايزه أفك سحرك من على أبنى والشيخ اللى وديتنى ليه جارتى …قالى أحط البودرة دى فى اى حاجة تاكليها ولما اعمل كده فارس هينساكى وهيشوف حياته …اللى عملت كده فيكى أم خايفه على أبنها وعايزه مصلحته …أم نفسها تشوف ابنها متجوز وتشيل أحفاده قبل ماتموت وهو حرمنى من أمنيتى دى بسببك انتى …بسبب انه بيحبك ومش شايف غيرك وأنتى ولا شايفه ورافضة تتجوزيه …صدقينى أنا عمرى مافكرت أموتك أنا كنت عايزه أفك سحرك زى ماجارتى فهمتنى أنك ساحرة أبنى ومخليه مش شايف غيرك
منال : انا مش عارفة أنتى صدقتى كلامها أزاى …هو أنا لو سحراله زى مابتقولى …مش كنت خلته يتجوزنى ….أنا مش بفكر فى الجواز وحاولت أكتر من مره افهمه كده …ده مش ذنبى
فاطمة : عندك حق …مش عايزاكى تزعلى منى …واوعدينى اللى حصل يفضل سر بينا
منال : أنا قولتلك انه هيفضل سر
فاطمة : أوعدينى بس …خلى قلبي يطمن
منال : أوعدك
يدلف فارس وبابتسامة بشوشة : عامله أيه دلوقتى
منال : الحمد لله أحسن بكتير .
فاطمة تشعر بالذنب على مافعلت وتقرر الانصراف لكى تترك مجال للحديث بينهم
فاطمة : هروح بوفيه المستشفى أشرب شاى …عايز أجبلك معايا يافارس
فارس : شكرا ياماما …وتخرج فاطمة من الغرفة …وأنتي يامنال متعرفيش جالك التسمم منين
منال متجاهلة الرد على كلامه : هو فين عمى وعمتى كريمة …هما فى البيت دلوقتى بيريحو شوية …ده أنا أقنعتهم بالعافية يرتحو ساعة وأنا وماما هنفضل معاكى…أنا لسه ماتصل بيهم فى البيت وساعة وتلاقيهم موجودين معاكى…دى ماما طول ما كنتى فى اوضة العمليات مكنتش مبطلة دعى ليكى وحتى بعد ما الدكتور طمنى عليكى …صممت تبات هى وتفضل معاكى …دى طلعت بتحبك عكس ما كانت مبينة
منال يعبس وجهها : عارفة أنها بتحبنى
وعند وصول قاسم ويوسف المستشفى يلاحظو حالة من المهرج والمرج
يوسف بفضول لأحد العمال : هو فى أيه
العامل : مريضة هاربة من القسم النفسى لو قابلتها فى طريقك تعال علطول قسم الامراض النفسية بلغ ….هى هتلاقيها مسكت فيك وبتقولك أنا أنجى ياعلى تعالى نهرب ونتجوز
يوسف : أهااا ربنا معاكم وتلاقوها …بقولك ياقاسم أنا هستناك برا أصلا مليش فى جو المستشفيات وكمان كملت بمجنونه بيدورو عليها ..لحد كده وكفاية أول ماتخلص هتلاقينى برا
قاسم بابتسامة : خليك يمكن المجنونة تلاقيك وتمسك فيك وتقول عريس يابوى وأحضر فرحك هنا ويبقا فرح أستايل على الموضة
يوسف : أتريق براحتك مانا خلاص بقيت الشوفير بتاعك فى كل مشاويرك
قاسم : هو أنت تطول ولو زعلان أشوفلى واحد جديد يوصلنى …أصل صاحبى حبيبى مش مقدر تعب أعصاب أيدى وأنى ممنوع من السواقة
يوسف بابتسامة : أضحك عليا بالكلمتين دول وتجيب ليه…. مانا موجود
قاسم : حبيبى يايوسف …مش هتأخر
ويدق قاسم على غرفة منال …ثم يدخل مباشرة
وعند رؤية فارس ل قاسم قال بنبرة حادة : أنت داخل علطول من غير مانقولك أدخل …مفيش ذوق خالص …وأتجه مسرعا ناحية الدولاب الموجود فى الغرفة واخرج منه طرحة ووضعها على شعر منال لتغطيته
قاسم أستولت عليه الدهشة بسبب تصرفات فارس وغيرته الواضحة تجاهه
منال : معلش ياقاسم فارس ميقصدش
فارس بغيرة : لأ أقصد ماهو ينفعش يدخل الاوضة عليكى كده
منال : لو هنكلم على اللى ينفع ولا مينفعش يبقا أنت كمان ملكش حق تبقا موجود معايا لوحدنا
فارس بعصبية : أنا بتقوليلى كده عشان ده ويشاور بابهامه تجاهه
منال : أنا تعبانة معنديش جهد اتكلم معاك
فارس بغضب مكتوم : ماشى يامنال أنا خارج وهسيبكم براحتكم ويخرج بخطى غاضبة من الغرفة
قاسم يحاول كتم ابتسامته : باين عليه بيغير عليكى أوى
منال بابتسامة خفيفة : أيوه
قاسم : ايه اللى حصلك …انا بالصدفة أتصلت بعم يحيى وقالك انك جالك تسمم ونقولكى المستشفى …أتخضيت عليكى اوى
منال : أكلت اكل مسموم من برا ..
قاسم بنبرة حنونه : متكليش حاجة من برا تانى
ترد منال : حااضر
قاسم : همشى أنا بدل مالاستاذ اللى برا يجى يولع فيا وهتصل علطول بعم يحيى وأطمن عليكى …سلام
منال : مع الف سلامة