فارس وأمل
بقلم ملك ابراهيم

وفارس كان متضايق من رغي نهى اللي مالوش لازمة.
نهى حطت رجل على رجل وهي بتقول بعجرفة:” وانا داخله طلبت قهوة من البنت السكرتيرة الجديدة.. هي ليه ماجبتهاش لحد دلوقتي ؟ انت لازم ترفد البنت دي يا فارس”
فارس بص لها بغموض وقال: “ارفدها عشان ماجبتش لكي القهوة؟ انتي فاكره نفسك إيه يا نهى؟! وبعدين انتي جاية عايزه ايه بالظبط؟ عماله تلفي وتدوري وتتكلمي في مواضيع ملهاش أي لازمة.. وانا عندي اجتماع دلوقتي برا الشركة ولازم امشي”
نهي وقفت وقالت بدلال:” انت لازم تعرف البنت دي انا ابقى مين يا فارس.. مينفعش اطلب منها قهوة وهي تتجاهلني بالشكل دا..”
فارس مردش عليها وقام وقف وخرج من المكتب، ونهى خرجت وراه بسرعة وهي بتجري وراه بالكعب العالي.
أمل اتصدمت لما شافت فارس خارج من مكتبه ونهى خارجه وراه.
قلبها دق بخوف لما شافت فارس بيقرب منها ووقف قدام مكتبها.
ونهى وقفت وراه وهي بتبص ل أمل بشماته وكأنها عارفه اللي فارس هيعمله دلوقتي.
أمل وقفت قدام فارس وكان قلبها بيدق بخوف.. بس حاولت ترسم القوة على وشها وهي واخده قرار من جواها انها مش هتسمح لأي حد يذلها.
فارس كان بيبص في عيون أمل.. شايف لمعة الخوف اللي في عنيها.. وحاسس برجفتها إللي بتحاول تداريها.
اتكلم بهدوء وهو بيبص في عنيها : “عندنا اجتماع برا الشركة.. جهزي نفسك عشان هتيجي معايا الاجتماع ده”
أمل اتصدمت ومش مصدقة وبصت له: “أنا؟”
رد وهو بيمشي ناحية الأسانسير: “تعالي ورايا”
أمل بصت للسكرتيرة بدهشة واتحركت وراه بسرعة وهي مش فاهمة حاجة.
نهى قربت من السكرتيرة وسألتها وهي هتتجنن: “اجتماع إيه اللي عنده برا الشركة؟”
ردت السكرتيرة وهي بتبص على جدولها: “مفيش اجتماع برا الشركة.. أنا عندي جدول بكل الاجتماعات”
نهى بصت قدامها بصدمة وقالت: “يعني هو خدها وراحوا فين؟”
ردت السكرتيرة بخبث: “أنا قولت لحضرتك.. في حاجة بين باشمهندس فارس.. وبين البنت دي”
نهى بصت للسكرتيرة وعينيها كانت بتطلع نار وقالت لها: “أنا عايزة أعرف كل حاجة عن البنت دي.. وعنوانها”
السكرتيرة هزت راسها بثقة: “اعتبريه حصل”
ونهى خرجت من الشركة وهي عندها إصرار إنها مش هتسمح لحد ياخد منها فارس، كانت حاسه من جواها ان مستحيل واحدة زي دي تاخده منها.
حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم.
