فارس وأمل
بقلم ملك ابراهيم

وأمل كانت واقفة تبص عليه من بعيد وبتبكي وخايفة، كانت حاطة إيديها على بوقها وعينيها مليانة دموع وقلق عليه.
دنيا خلصت لف إيده وقالت بدهشة وصدمة وهي مش مصدقة اللي حصل: “انا مش مصدقة اللي نهى عملته.. انا آه أعرف إنها مجنونة ومتهورة بس مش للدرجة دي”
فارس رد عليها وهو بيبص لأمل وعينيه عليها هي بس وقال بهدوء: “هما عملوا الحفلة دي مخصوص عشان يتهموا أمل”
كان صوته هادي بس كان فاهم كل حاجة.
أمل قالت بحزن وكان صوتها بيترعش وحاسة بالذنب: “انا السبب.. كل حاجة غلط بتحصل بسببي انا”
كانت بتقولها وهي حاسة إنها حمل تقيل على البيت.
فارس قام وقف وبص لدنيا وقال: “سيبينا لوحدنا شوية يا دنيا”
دنيا فهمت وسابتهم لوحدهم وطلعت فوق.
فارس قام وقف قدامها، كان قريب منها جداً، وقال بصوت هادي ومليان حب: “أمل.. انا بحبك من زمان.. من أول ما عرفتي دنيا وبقيتوا أصحاب.. لما شوفتك في المستشفى مكانتش أول مرة”
أمل بصت له بدهشة وصدمة كبيرة، عينيها وسعت ومكانتش مصدقة اللي سمعته.
فارس بص في عيونها وقال بصدق وبنبرة طالعة من قلبه: “لو موافقة تدينا فرصة نكون مع بعض ده هيفرحني جداً.. ولو حاسة إنك انجبرتي على الجواز.. انا هعملك كل اللي انتي عايزاه”
كانت عينيه ثابتة في عينيها ومستني ردها بلهفة.
أمل كانت بتبص في عينيه وقلبها بيدق بسرعة، وقالت بخجل وخوف: “انا كل خوفي ان انت اللي تكون اتورطت في الجوازة دي”
ابتسم وقال بثقة وحنية: “مفيش حد يقدر يورطني في حاجة مش عايزها.. لما اتجوزتك كان أجمل يوم في حياتي”
أمل بصت له بسعادة كبيرة وعينيها لمعت بالدموع والفرحة وسألته بصوت واطي: “بجد؟”
رد بابتسامة كلها حب وقال: “بجد جداً”
ومسك إيديها وباسها برقة وهو بيقول لها بحب: “تقبلي تتجوزيني؟”
كانت لحظة هادية ومليانة حب.
أمل ضحكت من بين دموعها وهزت راسها بالموافقة.
فارس ضمها بحب وهو بيقول بسعادة وفرحة طالعة من قلبه: “أخيراً”
وشالها وهو بيضمها جوه حضنه بقوة وحنان.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
بعد مرور أسبوع
درية عمة فارس كانت لسه في الأوتيل هي وبنتها، كانت قاعدة في الأوضة وهتتجنن لأن فارس مسألش عنها طول الأسبوع، كانت كل شوية تبص على تليفونها وتستنى يرن ومبيرنش.
لحد ما فارس كلمها أخيرا وطلب يشوفها.
ابتسمت بثقة أول ما سمعت صوته وكانت فاكرة إن فارس بيكلمها عشان ترجع الفيلا.