قصة كاملة

﷽
المقدمه والفصل الاول
فتاه تحمل على عاتقها خطيئة أختها تؤخذ بذنب لديها يقين أن أختها لم ترتكبه عنوه
تُغصب أن تكون الزوجه الثالثه… لإبن عمها الذى أسهل كلمة..لديه هى… الطلاق … تدخل بالغصب الى “عِش العراب” ذالك المتغطرس الذى فقد حنان قلبه بعمر العاشره حين توفيت والداته.. إغتمت حياته…
تجرع كأس القسوه باكراً …يُذيقه لكل من يحاول مخالفة أمرهُ… فهل يُذيقها هى الأخرى من نفس الكأس
الفصل الأول
بإحدى قرى صعيد مصر، ب بنى سويف
بمنزل ضخم لإحدى أشهر عائلات البلده، والذي ذاع صيتها في العقد الأخير، ليس فقط على مستوى القريه ولا المحافظه، بل الصعيد بأكمله والقاهره وبمصر كلها تقريبا
ف العراب، أصبح ماركه شهيره بالحبوب الغذائيه ومنتجاتها، سواء(الدقيق. والارز، والذره. وغيرها من البذور المستخدمه في تصنيع المواد الغذائيه).
كما أنهم يمتلكون بعض مضارب الأرز، وأكثر من شونه لتوريد القمح من الفلاحين وتسويقه.
بشقه بالدور الثانى
إستيقظت سلسبيل بتذمر، بعد عدة محاولات من همس كى تجبرها تستيقظ
فلقد قامت همس بحك قدمي سلسبيل بأحد الاقلام الناعمه، كما داعبت أنفها بأصابعها، وأيضا جذبت الغطاء من عليها قائله: إصحى يا سلسبيل الدنيا بتمطر دى أول شتويه في السنه الشتا بيستفتح بالمطر قومى بسرعه خلينا ننزل تحت المطره ونغنى، يا مطره رخي رخى.
جذبت سلسبيل الغطاء من يد همس قائله بنعاس: سيببنى أنا عاوزه أنام، حرام عليكي مطرة أيه اللى ننزل تحتها الدنيا لسه ضلمه إحنا مصلين الفجر يا دوب من ساعتين.
جذبت همس الغطاء وقالت: قومى بقي نفسى أغنى تحت المطر دى أول مطره للسنه دى، يا عالم هكمل الشتا ولا لاء.
رفعت سلسبيل الغطاء من عليها لا تعلم لما شعرت بنغزه في قلبها، وإرتجافه أيضا وقامت حضنت همس قائله: هتكملى الشتا والربيع والصيف وهتعيشى كتير زى جدتى هدايه كده، وتفرحى بأحفادك.
تبسمت همس قائله: هما بيقولوا إنى ورثت منها الشكل لكن إنتى ورثتى القوه والعقل.
تبسمت سلسبيل وقالت: أنا مفياش نص قوة جدتى هدايه.
تبسمت همس وقالت: طب والأحلام اللى بتشوفيها ولازم تحقق، زى ما تكون رؤى، غير تواصلك مع اللى ماتوا، أنتى كنتى بتشوفى جدى وبيقولك على حاجات هتحصل فاكره، وقت رجوع قماح لهنا من تانى، أنتى شوفتى جدى قبلها وقالك قولى لجدتك قماح راچع من تانى.

