قصة كاملة

شعر بضيق وعاد الى الغرفه وقام بإغلاق باب الشرفه ثم ذهب الى الحمام وآخذ حمام بمياه فاتره، ثم خرج وإرتدى ملابسه، وأخذ هاتفه وحافظة أموال وضعهم بجيب معطفه الجلدى الاسود العصرى الذي إرتداه فوق ثيابه العصريه أيضا، ثم توجه يخرج من تلك الشقه نازلا لأسفل المنزل.
بينما بالحديقه قالت همس المطره خلاص شكلها هتشطب والساعه قربت على سبعه وزمان ماما هتصحى علشان تنزل تحضر الفطور، ألحق أنا أطلع قبل ماما وما تصحى وتزعق، يلا اللى تسبق تدخل قبل ماما ما تحس بينا…
قالت همس ودخلت الى المنزل أولا…
كانت تقفز سريعا فوق درجات السلم، تقابلت قبل درجات من باب شقة والداها، تبسمت حين رأت قماح أمامها وقالت بلهاث: صباح الخير ياقماح.
قالت هذا ولم تنتظر رده بل أكملت صعودها.
بينما لم يرد قماح عليها، أكمل نزول الدرج…
لكن توقف حين
توقفت سلسبيل مخضوضه حين وجدته بوجهها، و سرعان ما إنتبهت على يدها التي وضعتها فوق يده دون قصد منها أثناء صعودها، وسحبتها سريعا وقامت سريعا بجذب وشاح رأسها الذي إنزاح من على شعرها الرطب بسبب الامطار التي كانت تلعب أسفلها منذ قليل.
تجنبت من أمامه بأحد زوايا السلم وأكملت صعود دون حتى إلقاء الصباح عليه، صعدت بسرعه، كآنها تفر من أمامه.
بينما هو. شعر ببرودة يدها حين وضعتها بالخطأ فوق يده و تضايق منها بشده بسبب إلتصاق ملابسها فوق جسدها بسبب مياه الأمطار التي كانت تتراقص أسفلها قبل قليل وليس هذا فقط وسقوط وشاح رأسها وظهور شعرها الرطب المنسدل والذي يظهر منه جزء كبير من أسفل الطرحه.
ولكن أكمل نزول، ليتقابل مع هدى التي قالت ببسمه: صباح الخير يا قماح.
رد قماح عليها الصباح وأكمل نزول باقى درجات السلم وهو يستهزئ بأفعالهن الغبيه بنظره.
دخلن الثلاث فتيات الى شقة والداهن، خلف بعضهن يلهثن.
تبسمن حين وجدن من يقف أمامهن يقول بعتاب حنون: من ساعة ما سمعت صوت المطر وبعدها سمعت فتح باب الشقه قولت نزلتم تلعبوا تحت المطره، المفروض خلاص كبرتوا بقى، يلا بسرعه روحوا غيروا هدومكم المبلوله دى قبل ما تبردوا وكمان ماما تصحى وتشوفكم كده وتبدأ وصلتها.
تبسمن له الثلاث فيتات وقولن بنفس الوقت: صباح الخير يا أحلى وأغلى بابا.