قصة كاملة

أماء قماح لها برأسه دون حديث.
ذهبت سلسبيل مع هدى الى باب الشقه ثم عادت الى الداخل لم تجد قماح دخلت بتلقائيه الى غرفة النوم وجدته يقوم بخلع ثيابه
تحدث وهو ظهرها لها قائلاً: حضريلى الحمام.
تفاجئت سلسبيل قائله: ها.
نظر قماح لها قائلاً: ها أيه بقولك حضريلى الحمام… فيها ايه دى غريب ولا مبتعرفيش تحضرى الحمام، أقولك تفتحى الحنفيه فى البانيو لحد ما يتملى ميه وفى كم نوع صابون سايل فى الحمام تحطى منهم فى الميه وياريت الميه تكون فاتره…ولا متعرفيش كمان يعنى أيه فاتره،هقولك شبه دافيه،يعنى لا سقعه ولا سخنه…فهمتى.
ردت سلسبيل:آه فهمت… هروح أحضرلك الحمام.
بالفعل دخلت سلسبيل الى الحمام فتحت الصنبور وقامت بملئ حوض الاستحمام ووضعت بعض أنواع الصابون السائل فى المياه.
قبل أن تخرج من الحمام تفاجئت بقماح خلفها شبه عارى بمنشفه صغيره حول خصره فقط.
إستحت منه وكانت ستخرج لكن قال قماح : على فين مش هتغسليلى ضهرى.
قالت سلسبيل بتفاجؤ: ها.
رد قماح بتذمر: أيه كل ما اقوله حاجه تقوليلى ها… أيه الغريب فى اللى بقوله، تعالى أقف ورايا وأغسليلى ضهرى.
قال قماح هذا وأزال تلك المنشفه من حول خصره ونزل الى حوض الاستحمام…
ذهبت سلسبيل بحياء ووقفت خلفه تستجمع نفسها خجله… ماذا تفعل.
تبسم قماح وهو ينظر لوجهها الذى إصطبغ باللون الأحمر وقال: واقفه كده ليه ما تغسليلى ضهرى.
إستجمعت سلسبيل نفسها لكن قبل أن تمد يدها على جسد قماح… قال:
إستنى إنتى هتغسليلى ضهرى وإنت بالبيجامه كده إقلعيها.
تصنمت سلسبيل مكانها.
رد قماح: مالك إتصنمتى كده ليه، بقولك أقلعى البيجامه دى، ولا عاوزانى أنا أقوم أقلعهالك.
إنصهر وجه سلسبيل، وقالت: لاه هقلعها لحالى، بس هروح وراء الستاره دى اقلعها
تبسم قماح،
غابت سلسبيل خلف الستاره قليلاً… تذمر قماح قائلاً: ساعه على ما تقلعى حتة بيجامه… خلصينى…. مكنتش حته بيجامه.
ازاحت سلسبيل الستاره
نظر قماح لها تبسم بسخريه: يعنى قلعتى البيجامه ولبستى البشكير عالعموم مش مهم خلصينى قربى إغسليلى ضهرى.
إقتربت سلسبيل من حوض الاستحمام بخطوات متهاديه قليلاً ، الى أن وقفت بجانب حوض الأستحمام

