روايه كامله
لهاجر سلامة

هدى اتصدمت من الرد وقالت مشاعر بنتي اللي هي بنت اخوك الله يرحمه يا حاج توفيق مراد كان خطيبها وبتحبه
توفيق وقف وقال اخوها وائل غلط وغلطه كان هيجيب رقابنا والبت حامل وعيب في حق عيلة السلحدار نسيب البنت تفضحنا مراد راجل وشال شيلة اخوه وستر على العيلة وبنتك مريم لسة صغيرة وألف مين يتمناها لكن مراد خلاص بقا متجوز وموضوعه مع بنتك اتقفل
هدى حست إن الدنيا اسودت ودموع حسرتها نزلت وقالت حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ربنا المنتقم وجريت برة البيت وهي مش شايفة قدامها
رجعت هدى البيت لقت مريم قاعدة زي ما هي وسارة جنبها أول ما مريم شافت أمها داخلة بتعيط عرفت الرد من غير ما تتكلم هدى اترمت في حضن بنتها وقالت عمك باعنا يا مريم قال لحمنا ومش هنرميه وبنتك تلاقي نصيبها مع غيره
مريم ضحكت ضحكة وجع وقالت أنا كنت عارفة يا أمي عمي من يوم ما أبويا مات وهو بيعاملنا بالمعروف عشان كلام الناس بس لكن عمره ما حبنا مراد ضاع مني يا أمي ضاع بسبب غلطة غيره وأنا اللي دفعت التمن
في نفس الوقت مراد كان قاعد في شقته الجديدة مع البنت اللي اتجوزها وكان بيبص ليها بكرة شديد البنت كانت بتعيط وخايفة منه وهو قالها بصوت جهوري إنتي هنا خدامة وبس اسمعي كويس وائل الهرب ده أنا هجيبه ومريم دي هتبقى مراتي لو الدنيا كلها وقفت قدامي البنت هزت راسها برعب ومراد ساب الشقة ونزل الشارع وهو مش عارف يعمل إيه عشان يصالح مريم ويرجعها ليه تاني وهو بيفكر لقى تليفونه بيرن ورقم غريب فتح وسمع صوت خلى دمه يتجمد في عروقه
طريق تالت
الكاتبة هاجر سلامةالتاني
مراد كان واقف في وسط الشارع والدم هرب من وشه لما سمع الصوت اللي طالع من التليفون الصوت ده مكنش غريب عليه أبدًا ده صوت وائل أخوه الهربان اللي ساب وراه دمار وخرب بيوت
مراد مسك التليفون بقوة لدرجة إن صوابعه ابيضت وقال بعصبية وصوت مكتوم إنت فين يا خاين إنت عارف إنت عملت فينا إيه
وائل ضحك ضحكة باردة ومستفزة وطلعت من الخط تفكير مراد كله وقاله مبروك عليك يا مغفل البس الشيلة بقا يا حبة عيني أنا سافرت برة البلد ومش راجع والعروسة الحلوة والابن اللي في بطنها بقوا من نصيبك اشبع بيهم يا أخويا يا كبير انت فاكر انا هربت ليه علشان خاطر المسؤلية تبقي غلطان الابن دا مش ابني اصلا لبس بقي