احببتك ولكن ج2

بقلم سهام صادق

الرواية حصرية لصفحة سحر الفيروز وموقع المحتوى
# رواية أحببتك ولكن
بقلم سهام صادق

## البــــــــــــــــارتــــــــــــ التاسع

مضت أيام الرحلة سريعًا، وأنهى حسام أيضًا عمله وقد أوشك موعد انتهاء إقامتهم في العين السخنة.

وفي الليلة التي كانت تسبق انتهاء مدة الرحلة…

كان حسام يجلس شاردًا على الشاطئ، يسرح في تلك الصدف الغريبة التي تجمعه بـ هنا.

كان يظن دائمًا أنه لن يحب مرة ثانية، وأنه حين سيتزوج، سيتزوج فقط لينفذ رغبة والده، حتى يريحه من إصراره الدائم على الزواج، وقوله له:

” نفسي أفرح بيك وأشيل عيالك قبل ما أموت.”

تنهد حسام، وظل يفكر فيها، ثم ابتسم لنفسه وهو يقول في داخله بتمني:

*نفسي أقابلك قبل ما أسافر.*

وفجأة، وجدها تسير على الشاطئ، تلعب بقدميها في المياه وتضحك وتبتسم مثل الطفلة الصغيرة.

ظهرت على وجهه ابتسامة لم يعرف سببها.

هل لأن أمنيته تحققت؟ أم بسبب ما تفعله وهي تسير أمامه بتلك العفوية؟

ولكن في كلتا الحالتين، كانت الحقيقة واحدة…

هو صار يحبها، بل يعشقها.

ولا يعرف متى وكيف حدث ذلك، رغم أن لقاءاتهما كانت معدودة، وكل لقاء لا يتجاوز دقائق بسيطة.

لكنها استطاعت أن تخطف عقله و قلبه منذ أن رآها.

ظل حسام ينظر إليها من بعيد، فهو يعشق أن يرى تصرفاتها تلك، ويستمتع بتلقائيتها دون أن تشعر حتى بوجوده.

ثم رآها تنظر إليه، وابتسمت له.

في تلك اللحظة، قرر حسام أن يذهب إليها، لكنه توقف عندما رأى إحدى الفتيات تقترب منها، ثم ذهبت هنا معها.

في تلك اللحظة، شعر حسام بخيبة أمل ثم زفر أنفاسه بضيق.
عاد إلى غرفته استعدادًا لمغادرة الفندق صباحًا.

وانتهت هذه الرحلة، وهي تحمل مشاعر غريبة لأبطالنا.

هنا…

كانت ترى حسام بالنسبة لها شخصًا عاديًا، لكنها أصبحت تُعجب به. فعندما تراه، تشعر بإحساس غريب لا تستطيع تفسيره، ولا ترغب في ذلك، فهي تخشى تفسيره.

أما حسام…

فهو في كل مرة يشعر بأنه وجد نصفه الآخر، نصفه الذي ملك قلبه وعقله.

وفي أحد الأيام، جاء لحسام اتصال من إدارة كلية إدارة الأعمال، تطلب منه أن يمنح بعض الطلبة المتميزين فرصة لأخذ خبرة وفكرة عن سوق العمل.

حسام، بعد أن أخبرهم أنه سيفكر في الأمر قليلًا، قال سريعًا:

ـ أنا موافق على الأمر… ولكن بشرط.

# البـــــــــــــــــارتــــــــــ العـــــاشـــــر

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *