احببتك ولكن ج2
بقلم سهام صادق

……
**هنا:** مالها رنا يا طنط؟ إيه اللي حصل لها؟
**والدة رنا** ببكاء:
ـ مش عارفة يا بنتي، خرجت الصبح عشان تقابلك عشان التدريب، وبعد كده جالي تليفون إنها خبطتها عربية وفي المستشفى.
**هنا:** طيب هي كويسة دلوقتي؟ متعرفيش عنها حاجة؟
والدة رنا كادت أن تتحدث، ولكنها رأت الطبيب يخرج من غرفة العمليات.
ثم قال لهم:
ـ هننقلها أوضة عادية دلوقتي، والحمد لله الحادثة عدت على خير…. بس رجليها وإيديها اتكسروا، وهتقعد في الجبس شهرين.
**والدة رنا:** الحمد لله…. الحمد لله.
ظلت هنا طوال اليوم في المشفى مع والدة رنا لكي تطمئن عليها، ثم أصرت والدة رنا عليها أن ترحل حتى لا يقلق عليها والدها.
**هنا:** لا يا طنط، أنا هفضل معاها لحد ما تفوق، وهكلم بابا وأقوله.
**والدة رنا:** لا يا حبيبتي، روحي وابقي تعالي الصبح. أحمد أخوها جاي وهيبات معايا، يلا يا حبيبتي.
انصرفت هنا بعد إصرار من والدة رنا.
**الدادة:** كل ده يا هنا؟ اتأخرتي كده ليه؟
“هنا” بعد أن قصت على الدادة كل ما حدث، قالت لها:
ـ يا حبيبتي، ده إنتِ تعبتي أوي النهارده…. طيب رنا عاملة إيه دلوقتي؟
**هنا:** الحمد لله، جات سليمة. أنا هطلع أنام بقى عشان أعرف أصحى بدري وأروح لها.
**الدادة:** طيب مش هتاكلي؟ هتنامي جعانة؟
**هنا:** ماليش نفس.
ثم ذهبت هنا إلى غرفتها.
جاء محمود من الشركة، وعلم بما حدث لرنا، وحزن كثيرًا.
استيقظت هنا بتعب شديد، فما حدث لها أمس أرهقها كثيرًا.
قامت لتصلي، ثم تذهب إلى رنا وتطمئن عليها أولاً…. وبعدها تذهب إلى الشركة.
….
في الشركة……..
كانت هنا تركض بذعر لكي لا تتأخر، ولكنها وصلت متأخرة ساعة عن الميعاد.
ذهبت إلى مكان تدريبها وتناست أمر حسام تمامًا.
**سها (زميلة هنا في الجامعة):**
ـ اتأخرتي كده ليه يا بنتي؟ ده المشرف سجلك غياب…. وإنتِ عارفة ده مهم إزاي في التدريب.
وبعد أن قصت هنا لها ما حدث مع رنا….
**سها:** يا حبيبتي يا رنا، طيب هي أخبارها إيه النهارده؟ وهتعمل إيه في التدريب؟ شكله هيروح عليها.
**هنا** بحزن:
ـ مش عارفة…. بس المفروض إدارة الجامعة تعمل لها إجازة شهرين.
وكادت أن تستكمل كلامها لكن صوت المشرف قطع حديثهن.
ـ إنتِ يا آنسة، ممكن أفهم إيه سبب التأخير ده كله؟
**هنا** بأسف:
ـ آسفة يا فندم، مش هتتكرر تاني.
