احببتك ولكن ج2
بقلم سهام صادق

ثم قال بنبرة حادة:
ـ إحنا مش بنلعب هنا، اتفضلي.
صُدمت من تلك المعاملة ونظرت إليه بوجه حزين، فأحس حسام أنه صارم معها….
ثم قال لنفسه:
*إنت شكلك هتضيعها من إيدك يا حسام…. إنت ما صدقت تقدر تقربها منك، هتضيع الفرصة؟ ده إنت كنت بتستنى الصدفة تجمعك بيها…. ولما بقت قدامك هتكرهها فيك!*
خفض حسام صوته وقال:
ـ اتفضلي يا آنسة.
دخلت هنا، ولكن كانت تود أن تغادر سريعًا لصديقتها، ولكن كيف؟ فهي مضطرة أن تذهب معه، فهي الآن أمام مالك الشركة أيضًا.
**هنا لنفسها:**
ـ لما تنتهي المقابلة هستأذن منه وهمشي…. بس يا رب يوافق، شكله جاد أوي في شغله، أنا ابتديت أخاف منه.
دخلت هنا وراءه.
نظر لها بنظرة غريبة، ودت أن تعرف سبب هذه النظرة؟
أمسك حسام كشف الطلبة وبدأ يتفحصه، ثم نظر لهم……….
بقلم : سهام صادق.
# البــــــــارتــــــــ الثــــــــانــــــــي عشــــــــر
بعد أن مرر عينيه على كشف الأسماء، نظر لهم وقال:
**حسام:** دلوقتي يا شباب، آنسة رزان هتوزعكم حسب أقسامكم.
وطبعًا هيكون ليكم مشرفين، هما اللي هيتابعوا معاكم وهيفهموكم طبيعة الشغل والنظام، وأتمنى إنكم تكونوا عند حسن ظني.
ثم أعطى كشف الأسماء لـ رزان وقال:
ـ بس طبعًا قبل ما تخرجوا وتبتدوا تدريبكم، أحب أتعرف على أساميكم.
بدأ الطلبة في تعريف أنفسهم، إلى أن جاء الدور على هنا….
لم تكن هنا منتبهة لهم، فكانت شاردة في صديقتها…. أيعقل أن يحدث لها شيء سىء؟
**هنا لنفسها:**
ـ لااا…. ربنا يستر.
**حسام:** من أولها سرحان يا آنسة؟ أظن إنك دلوقتي في شغل، والمفروض تكوني قد المسؤولية اللي اتكلفتي بيها، وحاولي تنتبهي لو سمحتي.
**هنا:** أنا آسفة يا فندم.
نظر لها حسام بتمعن وكان يود أن يعرف ما بها اليوم، ولماذا كل هذا الشرود…. ثم قال لها:
ـ أظن إني اتعرفت على كل زمايلك، ومش فاضل غير إنتِ.
**هنا:** اسمي هنا.
**حسام** بلا مبالاة مقصودة حتى لا يفضح نفسه:
ـ تمام.
ثم قال لهم:
ـ اتفضلوا يا شباب.
همَّ الطلبة بالخروج، وظلت هنا واقفة لكي تطلب منه أن تستأذن، ولكنها انتظرت أن تغادر السكرتيرة لتطلب منه، حتى لا تشعر بالإحراج.
**رزان (السكرتيرة):**
ـ اتفضلي يا آنسة مع زمايلك.
رفع حسام نظره من الأوراق ووجد هنا واقفة.
**حسام:** اتفضلي إنتِ يا رزان دلوقتي.


