العشق بطريقه الشيطان ج٢

علي طاولة الطعام ،،،،،

كانت تجلس أفراد أسرة هذا المرة دون فريدة الحزن والهدوء كان يعم المكان فهي من كانت تضيف للمكان مرح وحماسة فبطبع فارس هادئ لذلك كانت تتولي هي مهمته تلك بأنها تمازحهم دوما
قالت فيروز مقاطعه ذلك الصمت:-
_هنروح لفريدة أمتي ياحسان علي كدا
حسان بهدوء وهو يترك الجريدة التي بين يديه:-
_فيروز…انسي موضوع زيارة فريدة دي لان فريدة مش متجوزه اي حد
فيروز:-
_يعني ايه..هو كمان هيبعدني عن بنتي
فارس:-
_اهدي ياماما
فيروز بغضب:-
_انا وافقت لانك قلت إنه اكتر واحد هينفعها وهيعرف يتصرف معاها ياحسان وتجاوزت فرق السن اللي بينهم دا لكن مش هسمح أنه يبعدها عننا
حسان:-
_بلال مش هيسمح ليها أنها تزورك يافيروز
فارس متدخلا:-
_نرحلها احنا يابابا
حسان مزفرا بضيق:-
_افهموا بقي مش هينفع نروح دا ببساطة ممكن يطردنا
فيروز بدموع خفيفة:-
_انت لية سمحتله يعمل كدا ياحسان لية وافقت عليه وانت عارف بتصرفاته دي
حسان:-
_صدقيني دا اكتر واحد هيعرف يتصرف معاها
فيروز:-
_متأكد مش هيأذيها
نظر لها بتردد لكن اخيرا هتف:-
_متأكد يافيروز…متأكد
فارس وهو يقف استعدادا للذهاب لمدرسته:-
_انا ماشي ..يلا سلام
هتف الاثنان معا بعد أن ودعهم بقبله علي جبين كل منهم:-
_سلام ياحبيبي
حسان بعد ذهاب فارس:-
_صحيح سعاد سكنت فين
فيروز:-
_معرفش والله فين بس بتقول منطقة كويسة
حسان:-
_كانت جت قعدت معانا هنا
فيروز:-
_قولتلها ورفضت..هي كانت جايه من امريكا ومجهزة كل حاجة ومكان السكن ودا كله
حسان:-
_الله يرحمه رأفت موته صدمنا كلنا
فيروز:-
_كانت اصعب مرحلة مرت علينا بعد وفاته…الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم الصبر لأنهم لسة متأثرين بموته والله
حسان:-
_فعلا كلنا لسه مصدومين
ثم وقف وقبلها علي جبينها هاتفا:-
_سلام ياحبيبتي
ابتسمت قائلة:-
_سلام ياحبيبي
••••••••••••••••••••••••••••••
مدرسة فارس ،،،،،

كان يجلس في مقعده كالعادة يستمع لمعلمه بانتباه شديد قبل أن يسمع طرقات علي الباب ومن بعدها دخول فتاة تبدو أنها بنفس مرحلته العمرية
بينما هتف المعلم:-
_اتفضلي ادخلي ياسما وياريت متتأخريش تاني
هتفت برقة وهي تدخل:-
_حاضر يامستر…شكرا ليك
المعلم:-
_عفوا
اتجهت لمقعدها المخصص لها بجوار أحد صديقاتها وجلست عليه غافله عن ذلك الذي كان يراقب تصرفاتها من اول دخولها الفصل حتي جلوسها
ومن ثم ملامحها التي كانت عبارة عن عيون غريبة تمزج بين الأسود والرمادي يعتقد ذلك فهي غامقة جدا ولكنها ليست سوداء وبشرة قمحوية ناعمة وخصلات شعرها السوداء القصيرة التي تصل لقبل منتصف ظهرها بقليل بنعومة رائعة وطول متوسط يتناسب مع سنوات عمرها الـ السادسة عشر
فاق من شروده علي صوت ياسر الذي هتف:-
_بتفكر في أية…ومالك سرحان كدا
فارس:-
_مفيش حاجة
ياسر:-
_اممم طيب علي فكره المستر خرج
نظر للمكان الذي كان يقف فيه المعلم منذ قليل ليجده فارغ إذن هل هو غفل عن الدرس والعالم الي تلك الدرجة..حقا لا يعرف ماذا حدث
هل شرد بها ام بماذا
تنهد ونظر لياسر هاتفا:-
_علينا ايه دلوقتي
_Math
اؤما بـ حسنا وعاد لشروده مره اخري وعيونه معلقه بها…سما
••••••••••••••••••••••••••••
كان يتمشي في شوارع تلك المنطقة التي يسكن بها صباحا وهو سارح بحاله وبعالمه الخاص سارح بعشق مات منذ زمن في قلب ارتوي من الحزن سارح في زمن بعد
سرح في اخر مقابله جمعتهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *