العشق بطريقه الشيطان ج٢
هتف وهو ينظر لها بتركيز:-
_تتوقعي لو كنتي اصريتي علي الفستان اللي معاكي دا كان هيحصل أية
فريدة:-
_ابسط حاجة مكنتش هبقي هنا دلوقتي
بلال ببسمة خطيرة:-
_بالظبط….وآية تاني
فريدة:-
_واعتقد كنت هاخد علقة تمام
بلال:-
_كنت هدخلك لسجن الشيطان
فريدة بتعجب:-
_سجن أية
بلال:-
_الشيطان
فريدة:-
_ودا عبارة عن اية دا أن شاء الله
بلال:-
_دا مش بيدخله غير الحبايب
فريدة بمزاح:-
_طبعا انا مش منهم
بلال ببسمة مخيفة:-
_انتي أولهم يافريدة
خافت من ملامحه فهو عند الغضب يتحول أو يتغير لكن ببساطة ملامحه ترعب حتي ابتسامته تخيف
فريدة محاولة أن تغير الحوار:-
_بس غريبة شفتك كنت بتضحك لاميرة
بلال:-
_عادي عجبتني…أية رأيك اقضي معاها يوم
فريدة بعصبية:-
_وبتقولها في وشي كدا وكمان علي صاحبتي
بلال:-
_عادي يعني
فريدة:-
_لو سمحت متتكلمش عنها كدا
بلال:-
_مش هي اللي تعجبني أو غيرها يافريدة انا بيعجبني نوع واحد بس
فريدة بفضول:-
_اية هو
غمز لها قائلا:-
_هقولك في البيت
نظرت له بغضب ممزوج بخجل ولم تتحدث
ليضحك عليها عاليا حتي التفتت بعض الأنظار عليهم
••••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت تجلس علي كرسيها في شرفة غرفتها لتتفاجى وهي تتصفح أحد مواقع التواصل الاجتماعي بذلك الخبر ومباركات أصدقائها لريما إذن هل كتبت كتابها ولم تدعوها حتي
هل الي هذه الدرجة لا تحبها
تعلم أنها ليست منهم لكنها تحاول أن تتغير تحاول أن تكون بصفو قلبهم وجمال روحهم تحاول أن تبتعد عن الحقد والكره
تعلم شئ واحد أن فريدة أكثرهم طيبة ومسامحه لذلك لم تتواري أن تدعوها لحفل زفافها
تنهدت بحزن علي حالها
هي وحيدة وجدا ولا أحد يشعر بوحدتها ووحدة قلبها وروحها
باقي الحلقة بعد منتصف الليل….
••الفصـــل التـاســع عشـــر•• (الجزء التاني)
ليلا…
في قصر الشيطان…
دخلت المنزل وهو يسير خلفها ينظر لظهرها بتركيز كعادته ينظر لتفاصيلها كأنها لا يوجد غيرها اقترب منها ثم لف يديه حولها لتقف كانت تقف في منتصف القصر تماما
ازدادت أنفاسها اضطرابا وهي تشعر بانفاسه علي رقبتها ويديه تحاصر خصرها هتفت بتوتر:-
_بــــــلال
ارتفع بفمه نحو اذنها هامسا بخفوت:-
_مش عايزه تعرفي نوعي المفضل من الستات أية
فريدة بخوف:-
_لا مش عايزه…انا عايزه انام
بلال:-
_لكن انا لا
واحملها علي ذراعيه كأنها هواء لا يوجد لها كتلة أو وزن
لتقول هي بنبرة مختنقة:-
_بلال لا
بلال:-
_انا قولتلك انا متجوزك ليه..فرأيك مش مهم يافريدة
قال تلك الكلمات واكمل صعوده للأعلي وهو يحملها بين ذراعيه
لتهطل من عيونها دمعه كانت كفيلة باثبات قله حيلتها وكرهها لتلك الحياة