الظلم ظلمات ج3

رومانى مكرم

* **خيبة الساعي لإرضاء الخلق بظلم غيره:** (ليلى) ظنت أنها بمجاراة حماتها وأخوات زوجها تؤمن مكانتها في البيت، لكنها اكتشفت فجأة أنها لم تكسب رضاهم، بل خسرت آدميتها وإنسانيتها. إرضاء الناس على حساب حقوق المستضعفين صفقة خاسرة دائمًا.

* **الساكت عن الحق شريك في الجرم:** السكوت على الظلم ليس سلامة بل هو تواطؤ. زوج منال (علاء) وزوج ليلى (محمود) ظنا أن صمتهما يحمي “العزوة” و”البيت”، فكانت النتيجة أن دارت الدائرة عليهما، وأصبح الصامت عاجزًا عن الكلام والحركة كعقوبة عادلة من جنس عمله.

* **عقوبة الندم المتأخر:** الندم فضيلة، لكنه حين يأتي بعد فوات الأوان وبعد فوات الروح لا يعيد ما انكسر. لقد بكت ليلى دمًا، لكن دموعها لم تمنع اللعنة والخراب؛ لأن القلوب إذا كُسرت وماتت، لا تجدي معها كلمات الاعتذار عند أسرة العناية المركزة.

* **الخلفة رزق وليس صك كرامة:** القصة تضرب في مقتل العادات والموروثات العقيمة التي تعاير المرأة بما ليس لها فيه يد. لقد جعلوا “الخلفة” سببًا لإذلال إنسانة، فجاءهم العقاب في نفس الرزق الذي تفاخروا به، ليعلم الجميع أن المنع والعطاء بيد الله وحده، ولا فضل لإنسان على آخر إلا برحمته ونقاء قلبه.

> **الخلاصة:**

> البيوت لا تُبنى بـ “العزوة” والظلم والافتراء، بل تُبنى بالرحمة والعدل والستر. والبيت الذي يُظلم فيه غريب أو وحيد لا ضهر له، هو بيتٌ منهار في علم الله، وإن بدا للناس قصرًا مشيدًا.حكايات رومانى مكرم

>

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *