أحفاد الجارحي 2(جبابرة سلطات العشق)

بقلم ملكة الابداع أية محمد رفعت

الفصل السابع
بغرفة عز
دلفت تالين بخطى بطيئة للغاية ، الخوف والتوتر حليفها ، نعم مرت عليها لحظات كانت تريد الفوز به ولكنها الآن لم ترد شيءٍ ……
خرج صوت عز المتعب قائل ببسمة بسيطة :_تعالى
وزعت نظراتها بين يارا ويحيى بخوف ثم تقدمت لتجلس على المقعد المقابل له ….
عز بصوت متعب :_أنتي كويسة ؟
أكتفت بالأشارة له برأسها فأبتسم بخفوت …لم تحتمل يارا رؤية معشوقها يتحدث مع أخرى فخرجت سريعاً من الغرفة …..
ركضت لغرفتها والدمع يتوزع على وجهها بحزن ….رأها أدهم فتبعها على الفور ……
*************
بغرفة آية
كانت تجلس مع شقيقتها المشاكسة …..فهى كانت على تواصل يومى معها …..محور أسرار آية …….
سعدت كثيراً حينما أخبرتها بتغير ياسين ……فتلك المشاكسة تحب رؤيتها سعيدة ….
جلست معها بعض الوقت ثم توجهت للخروج من الغرفة لتتفاجئ “بياسين” أمامها ….
ياسين” بسمة زادتها وسامة على وسامته ._”دينا” أيه المفاجأة الجميلة دي
دينا بغرور مصطنع :_طبعاً مش أنا، يبقى مفاجأة جميلة …
تعالت ضحكات “ياسين” فشردت آية به …..فأكملت دينا حديثها المرح قائلة بغرور :_أنا ببقى مفاجأة لأي مكان ….
ياسين بخبث :_واضح أنك بقيتى نسخة من جوزك
دينا بصراخ :_لااااا أنا مش مغرورة دانا بهزر يا جوز أختى والله ….
أنفجر ضاحكاً ثم قال من وسط ضحكاته :_لا الموضوع كبير هخلص ال meeting وهرجع أشوف حكايتك أيه ….
دينا بسعادة وصوت منخفض:_أكون خلعت
ياسين :_بتقولي أيه ؟
دينا ” ببسمة مزيفة :_لا أبداً ولا حاجه
أقترب ياسين من آية ثم قبل جبينها قائلا ببسمة تفوقه جمالا :_أنا نازل يا حبيبتي عايزة حاجه ؟
رفعت عيناها لتلتقى بعيناه الفاتكة فتطلعت لهم بأرتباك ….طال الوقت بالنظرات وإبتسامات خبث دينا ….نعم هو يعى بمن حوله ولكن أبى أن يخجلها بتأمل تلك العينان المذهبتان ….لعلها تستطيع قراءة بحور العشق المتوهجة ……
إنتبهت آية لضحكات دينا المكبوتة فأبتعدت عنه على الفور فحاولت أخفاء إرتباكها ولكن لم تستطع ……
كان يتطلع لها بعيناه الفتاكة فرأف بحالها حينما أزاح نظراته من عليها موجهاً حديثه لدينا :_أنا هنزل وراجعلك تانى نكمل كلامنا
أشارت له ببسمة خبث فغادر بطالته الخاطفة للأنفاس ….وقفت آية كالتمثال تتأمل خطاه …فتح الباب وألقى نظرة أخيرة عليها قبل أن يغلقه، إبتسم بسمة ساحرة ثم أغلقه وغادر ….
ظلت تنظر للباب هائمة به ، رائحته تملأ الغرفة فتجعلها كالمغيبة …
أقتربت منها دينا بخبث ثم نغزتها بقوة فأفاقت سريعاً
آية بخجل وأرتباك :_أيه يا بت
دينا بسخرية :_أنا اللي أيه برضو
يخربيت كدا ….وأنا اللي كنت بقول اللي بيحصل فى الهند دا تمثيل طلع فى أمل فى الواقع أهو ….نظرات وقبلات على الجبين يا عم يا عم …
تلون وجه آية بالخجل فأسرعت بالخروج من الغرفة حتى لا تقع فريسة لتلك المشاكسة قائلة بأرتباك :_تعالى يالا مش كنتي عايزة تشوفى يارا ..
خرجت دينا من الغرفة ثم خطت خلفها قليلا قائلة بسخرية ولم ترى من خلفها :_أستنى هنا يا هبلة ..اللي يشوفك وأنتي بتجري ما يشوفكيش من شوية ….يابت أتقلي مش كدا، الرجل يقول عليكي أيه؟ واقعه …
رأت آية من يقف خلفها فأسرعت بالحديث :_دينااا
دينا بغضب :_بلا دينا بلا زفت والله واقفة متنحة على أيه ياختى لازم تكونى تقيلة كدا بلا دلع نسوان، والله ساعات بحس أنى الكبيرة وأنتي الصغيرة ….
آية بخجل شديد :_كفايا يخربيتك
دينا بغضب :_تصدقى أنى غلطانه أنى بنصحك خليكى كدا سلام
وأستدارت لتغادر فتصنمت محلها حينما رأت رعد يتأملها .عادت للخلف قليلا قائلة لآية بصوت منخفض سمعه رعد :_ مش تزمري
آية بغضب :_وأنتي بتعطى حد فرصة يزمر ولا حتى يطبل
دينا بتأييد :_فى دي معاكي حق
رعد ببسمة خبث :_لا بصراحة نصايحك من دهب
خجلت آية لسماع رعد حديث تلك الحمقاء فقالت مسرعة :_عن أذنكم هروح أشوف يارا
وأختفت فى لمح البصر ، تطلعت دينا حولها لتجد الممر خالي فلم يتبقا سواها وهو ..
أقترب منها فتراجعت للخلف بأرتباك فإبتسم بتسلية قائلا بخبث :_واضح أنك محتاجه نصايح زيها …
كادت أن تتحدث بغضب ولكنها تحلت بالصمت حينما وجدته على مسافة قليلة منها … تأمل رعد مشاكسته بعشق فكم طال الغياب على ألتقاء العينان …..إبتلعت ريقها بأرتباك فإبتعدت عنه على الفور ولكن ذراعيه كانت الأسرع إليها …فحاصرها بينهم بأحكام …
ملامسة يده بيدها كانت كالأعصار فوقفت تتأمله بوجه متورد من الخجل …حاولت التملص من بين يده ولكن هيهات …..
دينا بصوت متقطع من الخجل :_سيبنى …
إبتسم بخفوت ثم أقترب ليهمس بجانب أذنيها بصوتٍ ساحر:_ممكن أجابتى متعجبكيش
تأملته بنظراتِ تحمل الندم لمجيئها هنا …..نعم علمت أنها ستأثر من هذا المتعجرف لا محالة ……
أتى صوت نجاتها من بين براثينه فحمدت الله كثيراً ….
حمزة بإستغراب :_رعد بتعمل أيه هنا ؟
أبتعد رعد عن الحائط لتظهر دينا المحاصرة بين ذراعيه …فأرتجف حمزة لما أرتكبه …..
حمزة بأرتباك وهو يتراجع للخلف :_واضح أن النهاردة هيكون أخر يوم لياا
أكدت نظرات رعد له صحة الحديث ، بينما أستغلت دينا الفرصة وهرولت للأسفل ….فإصطدمت بيحيى المتوجه لغرفة يارا ….
دينا بأرتباك :_أسفة ..
يحيى ببسمة بسيطة :_لا ولا يهمك…. ثم أكمل بإستغراب :_أيه اللي مخليكى تجري كدا
دينا بتوتر :_ها أصل هو لاااا هى
أنفجر يحيى ضاحكاً ثم قال من بين ضحكاته :_خلاص خلاص فهمت
دينا بخجل :_لا فهمت غلط
يحيى بمشاكسة :_طب فهمينى الصح
تطلعت له بغضب فإسترسل حديثه قائلا بهدوء مخادع :_خلاص عفونا عنك ….
هبط رعد خلفها قائلا بإستغراب لرؤية يحيى :_يحيى أنت هنا ؟
يحيى بأنتباه لوجوده :_والمفروض أكون فين ؟
رعد بأهتمام :_مع عز أكيد
يحيى بحزن :_عز أخد أدويته ونام بس واضح أن الموضوع مطول …
دينا بجدية :_ربنا يشفيه يارب
يحيى ببسمة صغيرة ؛_يارب يا دينا، عن أذنكم هطلع أشوف يارا…
دينا :_اتفضل ..
وبالفعل اكمل يحيى طريقه لغرفة يارا بينما أكملت دينا طريقها للخروج …
رعد :_أستنى هوصلك
دينا بغضب مصطنع :_مستغنين عن خدماتك
أتبعها رعد للخارج فألتزمت العند وخرجت من الباب الرئيسي ….
غلت الدماء بعروقه لمخالفة حديثه أمام الحرس فصعد لسيارته وقادها بجنون ليقطع عليها الطريق قبل الخروج من أخر بوابة لقصر الجارحي …..
هبط رعد ثم وقف أمامها غير مبالى بالحرس قائلا بصوت ولهجة تسمعها دينا لأول مرة :_اليوم اللي هتفكري فيه تكسري كلامى هتشوفى وش عمرك ما شفتيه بحياتك …أنا عدتلك كتير بس دا مش ضعف منى بالعكس شفقة عليكى من غضبي ….
ثم أشار للسائق الذي أتى على الفور وأعتلى سيارة رعد …
فجذبها بقوة أفتكت بمعصمها ثم فتح باب السيارة الخلفى ودفشها بقوة وغضب …
صدمت دينا من ردة فعله ففشلت فى أخفاء دموعها ….
أغلق رعد الباب بقوة فصدح صوته المرتفع ثم أشار للسائق بالانطلاق ….
غادرت السيارة وظل هو بمكانه يتأملها بغضب دافين فلم يجرء أحداً من قبل على آهانة رعد الجارحي …فتلك الفتاة تتعمد أهانته مرات عديدة فنفذت طاقة تحمله ……
************
بقاعة فاخرة للغاية من يراها يقسم أنها صنعت من الألماس …
كان يجلس عدد محدود من ملوك الصناعات بالدول الأجنبية بعضهم من العالم العربي والأخر من الخارج ….يجلسون بانتباه لحديث عتمان الجارحي ……
تعجبوا جميعاً حينما أخبرهم بأن من وضع قوانين تلك المشاريع العملاقة ليس هو بل حفيده الأكبر، هو من أدار تلك المشروعات التى كلفت البعض سنوات أما هو فتمكن من أنجازها ببضعة أشهر … لذا يحق له أن يبدأ تلك الجلسة العظيمة أشاد أحمد أعجابه به فجلس الجميع بترقب لرؤية هذا الشخص الفائق للذكاء …..
دلف المنشود وأعتلى المنصة بكبريائه المعهود …..ثقته التى لم تتخلى عنه يوم ….صعد ليسلب القلوب من فتيات الشرق والغرب …..وقف على المنصة وأضواء الصحافة تلاحقه كظله …
شرح ياسين المشروعات العملاقة بكلمات قليلة فهو شخص قليل الحديث ….ثم وجه كلمته الاخيرة للجميع وكأنها كخنجر حاد لمن سولت له نفسه ليتحدى عائلة الجارحي قائلا بثقة ….
الحوار مترجم ..
:_لم أفتخر يوماً بمثل تلك المشروعات ولكن فخري الحقيقى هو تجمع عائلتى للوصول إلى ما وصلنا إليه بعد عناء …..لذا من يريد محاربة تلك العائلة عليه التفكير جيداً والا سيكون بعداد الموت والهلاك ……
قال كلمته محددة لنعمان الذي يترقب التلفاز بحقد وتحدي لكلماته ….فإستدعى رجاله وعنفهم بشدة على عدم قدرتهم على تنفيذ خططه المرهونة منذ أيام ولكن كيف لأحد منهم الدلوف لمستنقع الجارحي ؟
************
بغرفة يارا
دلف يحيى ليجد آية وملك لجوارها يحاولان تهدئتها …تحطم قلبه لرؤية حوريته ترسم البسمة الخداعه لأجل رفيقتها …فوقف يستمع لها بأنصات …
آية :_مش خلاص بقا يا يارا
ملك بمشاكسة :_خلاص أيه بس يا آية، البت معها حق أنا لو حد قرب ليحيى هموته حي أنا بقول يا يارا نخد البت تالين دي ونرزعها علقة موت تقوم الذاكرة راجعه لعز على طول ….ليه بقا عشان هيخاف يكون مصيره ذيها …
إبتسمت يارا بخفوت حتى آية انفجرت ضاحكة …..
أسترسلت حديثها قائلة بكوميديا:_من رأيى نحطله بالاكل مقوى الذاكرة جايز ربنا يفتحها عليه
خرت يارا ضاحكة فقالت من وسط ضحكاتها :_يخربيتك انتي متأكده أنك كنتي بأمريكا
ملك بغضب :_هما بيقولوا كدا
يارا :_هههههههه ماشي ياختى هنزل أجيب شوية تسالى وأجى ماتمشوش
آية :_هنروح فين أدينا اقعدين
يارا :_قشطة مش هتأخر
ملك بصياح ؛_هاتيلى شوكولا معاكي
يارا :_أووك
خرج يحيى ببسمة رضا لوجود الفتيات لجوارها …فتوجه لغرفته يرتاح قليلا …
********
بغرفة عز
عز بصراخ :_ااااه براحة يا حيوان
أدهم بتزمر :_لا بقولك أيه أنا مش الخدامة الفلبينيه اللي السيد الوالد أشترهالك ..يعنى تغير من سكات …
عز بألم :_براحة دراعى
تأفف ادهم من المهمة المكلف بها من قبل يحيى …وهى مساعدة عز بتبديل ملابسه ….لمعرفته بأن رعد لن يحتمل صراخ عز على عكس أدهم الصبور …فلكل منهم طباعه الخاصة المميزة عن الاخر ..
أدهم :_كدا خلاص تمام ؟
عز بغرور :_لسه شعري
أدهم بغضب :_والشاش على رأسك دا
عز بتزمر:_خلاص ياخويا ساعدنى بس أتمشى شوية زهقت من قاعدة السرير
أدهم بجدية :_لا يا عز ما ينفعش الجرح لسه
قاطعه عز قائلا بحذم :_خلاص يا أدهم مش عايز مساعدتك
أنحاز له ادهم وعاونه على الوقوف فخطى خطوات بسيطة بمساعدته ثم سحب يده قائلا بألم :_سيبنى أحاول لوحدى
أدهم :_لا مش هينفع
عز ببسمة بسيطة رغم ألمه :_متقلقش أنا كويس …
وخطى عز خطوات بسيطة بمفرده للخارج …
*******
بالأسفل
حملت يارا الأطباق وصعدت للاعلى فتصنمت محلها حينما رأت عز يجاهد للسير …
وضعت ما بيدها ثم هرولت له سريعاً ألتقطت يديه قائلة بصراخ :_عز
رفع رومادية عيناه لتلتقى بها ….تأملت عيناه بإشتياق …يدها تلامس يده ….تشبعت بعيناه بنظرات سريعة …طالت بالصمت ….أقسمت أنها لو ظلت هكذا لألقت نفسها بأحضانه تاركة خلفها المجهول ……
عاد ياسين من الخارج ، فصعد للأعلى ليجد عز بالخارج فقال بزهول :_عز ؟؟
إنتبهت يارا لياسين فتركت يده والدمع يلمع بعيناها …..
فى حين ملامحه الثابته
ياسين بتعنيف :_أيه اللي قومك من سريرك
عز بهدوء :_زهقت يا ياسين
ياسين وهو يتمسك به :_طب تعال معايا
ودلف به ياسين لغرفته ….
جلست يارا ارضاً تبكى بشدة ….كانت على مقربة منه ولم يستطيع التعرف إليها …كيف لقلبه النبض بدونها ؟
هلع رعد لها فكان متجه ليرى عز قبل الهبوط للعمل …
رعد بفزع :_ياراااا
رفعت عيناها لعينه قائلة بدموع :_كنت قريبة منه ومتعرفش عليا
رعد بحزن :_فترة وهتعدى
التمست الصدق بحديثه فقالت برجاء :_يارب يا أبيه يارب تكون فعلا فترة ..
ساعدها رعد على الوقوف …فابتسمت وتناولت الاطباق ثم توجهت لغرفتها بحزن ….
*********
بغرفة عز
ياسين بغضب وهو يشدد على ذراعيه :_لو مكنتش جيت بالوقت المناسب كنت اتكشفت
عز بوجع :_اااه أيدى يا ياسين
تركه ياسين قائلا بسخرية :_كنت فاكر أن حمزة بس اللي غبى، طلعت أغبى منه
عز بصدمة :_ليييه بسس ما الخطة ماشية تمام
شدد ياسين على شعره البنى الغزير بغضب جامح ثم قال بسخرية :_خطة غبية زيك
عز بغضب :_مش خطتك دي الله
أقترب منه ياسين فتراجع عز بخوف ثم قال بصوت منخفض :_أبوس أيدك انا تعبان ومش حملك
ياسين بصوت كالصقر :_خطتى كانت أنك متفتكرش جوازك من يارا مش تنساها خالص يا غبي، فى واحد ينسى بنت عمه اللي عاشت معاه كل السنين دي، طب لو نسيت جوازك منها كان منطقى شوية مش الغباء اللي عملته دا …
عز بتفكير :_ والله معاك حق
تلون وجه ياسين بعداد الموت فأسرع عز قائلا :_ بس كتر خيري كنت لسه مفوقتش من تخدير العملية ومسمعتكش كويس
كبت ياسين غضبه قائلا بصوت منخفض :_هعديهالك لما أشوف أخرتها …واوصل للحيوان البي أتجرأ يشتغل خاين للكلب داا …
عز بجدية :_ياريت تلاقيه بسرعة يا ياسين انا مش متحمل أشوف يارا كدا ..
تفهم ياسين حزنه فهو يعانى مثله لرؤية أخته تعانى …ولكن عليه كشف هذا الخائن المزروع بقصر الجارحي …
رفع يديه على كتفي عز قائلا بهدوء :_هلاقيه يا عز، عارف أنك بتتعذب واللي عملته صعب أوي عشان كدا أنا سلمتك يارا وأنا مطمن لأنك بتحبها بجد، محدش يتحمل العذاب دا الا العاشق ..
عز بجدية :_ومستعد أعمل أكتر من كدا عشان أحميها من الحيوان داا ..
تلونت عين ياسين بجمرة من جحيم لذكره هذا اللعين فقال بصوت كزافات الموت :_هانت مستنى الوقت المناسب لموته …
قطع حديثهم دلوف رعد …
************
بغرفة ياسين
دلف ياسين فوجدها ترتدي حجابها فأقترب منها بتعجب
قائلا بستغراب :_أنتي خارجه ؟
آية بزهول :_أنت نسيت ميعادنا عند الدكتورة ؟
رفع يديه على رأسه بتذكر :_أوبس نسيت
إبتسمت آية ابتسامة هادئة :_ولا يهمك
أقترب منها ياسين فحاوطها بذراعيه بحنان قائلا بعشق :_ثوانى وهكون جاهز عشان لما البيبي يشوفنى أكون متألق كدا
إبتسمت قائلة بإستغراب :_أكتر من كدا
ياسين بمكر :_معاكسه صريحه
خجلت آية فإختبأت بين ذراعيه فإحتضنها بسعادة …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *