وسقطت الأقنعة ج4
بقلم سهام صادق

………………………………………………………….
تأملها زين بنظرات عاشقه وقلبه يخفق بحب .. حب كان لا يعرف له طعماً .. حب كان لا يراه سوي ضعفاً .. لايراه الا في أسطر الشعراء الذين دوما كانت نهاية قصة حبهم الفراق او الانتحار .. ولكن معها علم كيف يكون الحب .. كيف تشعق دون ان تعلم لما عشقت .. تعشق تفاصيل دوما كنت تمقتها
تتحمل سخف وعناد وغيره وعيوب اكثر من مميزات من أحببت وكأن كل ذلك ترواقك الذي يشفي أوجاعك
وابتسم وهو يراها تقترب منه .. وتمسك طرفي فستانها الابيض الذي طلب تصميمه خصيصاً لها .. كانت ترفرف بطرفيه وكأنها ملاك وتضحك بخجل وهي لا تُصدق ان الليله أرادها عروساً بل وفعل لها الامسيه التي ظنتها لحبيبة صديقه
واصبحت المسافه بينهم خطوه واحده .. فمدّ لها يده بحب وكأنها اميره وهو أميرها وقبلها علي يديها وهو يهمس لها : طالعه بتجنني
فطالعته بخجل لا تعلم سببه فهي تخجل حتي من نظراته وكأنها عذراء وليست أمرأه تحمل في احشائها طفلا يرقص داخلها طربا بوالده .. يريد ان يخبرهم انه موجود بينهم
ورفعت عيناها نحوه .. تتأمل ملامحه الوقوره ووجهه الاسمر وعيناه التي تحمل كثير من الدفئ رغم صرامة صاحبها
وابتسمت وهي تُطالع روعة المكان حولها .. والذي كان علي أحد الشواطئ الخاصه
ولم تجد اي كلمه تعبر عن سعادتها .. فعانقته بدلال وعشق :
زين كل ده عشاني انا
فحرك رأسه وهو يُحاوطها من خصرها بتملك ..وكاد أن يخبرها أنها البدايه فقط ولكن قاطعهم صوت هاتفه
لتبتعد عنه قليلا .. ونظر الي هاتفه ليعلم ان المرحله الاخري قد بدأت
ومدّ يده اليها .. وساروا في الممر الطويل الذي تتناثر علي جانبيه الأزهار والأضواء معلقه وينتهي بالشاطئ الذي لهم وحدهم اليوم
ولمع بؤبؤ عيناها وهي تري فتاه ترتدي بنطالا وقميصا وتنظر في كاميرتها وتخاطب أحدهم ويبدو انه مساعدها
ونظرت اليه ..فأنحني نحوها هامساً : رغم اني مبحبش جو التصوير والكلام ده .. بس النهارده هنعمل كل حاجه
فضحكت وهي تتأمل ملامحه : زين نصار هيتصور لاء وهيستحمل غلاسة المصورين ..اقف كده تعالا كده .. اعمل كدا لاء كدا
وعندما ذكرته بما سيحدث .. نظر اليها طويلا وهو يفكر : انا بقول بلاش المرحله ديه وخلينا نروح علي المرحله اللي بعدها
فأبتعدت عنه بتمرد فهي أيضا ليست من محبين ألتقاط الصور ولكن اليوم قررت ان تعيش كل شئ : لاء النهارده انت قولت هتعمل كل حاجه نفسي فيها
فضحك وهو يُطالعها .. الي ان جائت من ستلتقط لهم الصور علي تلك الاطلاله الساحره في وقت غروب الشمس :
هنبدء يافندم ولا لسا

