قتلنى ورحل ج٤
ليتجلد.. كارما كفايه واحفظي كرامتك بقه انا ممكن اوافق واخدك بس هتعيشي تعيسه انا ماعتش شايفك اصلا انا رجعت لنفسي ولحياتي وحادثتي فوقتني انا ايان الحديدي اللي ماحد يطوله بدور علي سطوتي وشركاتي وبس اي حاجه تانيه ماببصلهاش وان كت قبل كده مثلت عليكي فده عشان الشركات بس خلاص انا زهقت شوفي حالك ربنا معاكي.
لتنظر اليه بۏجع.. لتهتف.. اشوف حالي.. بعيد عنك ازاي.. لا يا ايان مش هشوف وانت بتاعي وهتبقي بتاعي رضا ڠصب هتبقي بتاعي زي مانت ايان الحديدي انا كارما الحديدي انت اللي ماحدش يقدر عليك بس انا برضه ماحدش يقدر عليا لتقترب من وجهه انت بتاعي وهتبقي بتاعي كيف نفسك علي كده وقريب قوي هتبقي في حضڼي.. حضڼ كارما اللي اتخلق لايان لتكون فاكر اني هسيبك لدماغك لا انسي كارما هتبقي مرات ايان الحديدي وقريب يا بيبي لتقبله وتخرج وهيا تخطط لشئ تعيده اليها حتي لو ڠصبا.. لتخرج لينهار ويجهش بالبكاء فهو اصبح في نظره شخصا لا يصلح لشئ وذلك قضي تماما عليه ليقرر ان يعيش بقيه حياته منفصلا عن كل ما حوله وبائت جهود الكل حتي قاسم ان تعيده كما كان..
[[system-code:ad:autoads]]اما ذلك الجاحد لم يرتعد مما حدث له وكل مافي باله ان ايان لن يتزوج وهنا ليس امامه الا قاسم ليخطط لشئ بشع ليزوج قاسم لينجب اطفالا ليحصل علي احفاد فهو مصاپ پجنون العائله وكان معه المحامي الخاص به ليخططا معا للقضاء علي شركه فريد والا في المقابل يطلق ليال لياتي ذلك اليوم الذي يظهر فيه محامي بدر الحديدي ويقابل فريد الذي لم يتعافي بالكامل ويذهب اليه ليجتمع معه.. ليبدا المحامي بالكلام.. حمدالله عالسلامه يا فريد بيه انا والله زعلان علي حالك..
ليهتف فريد بارهاق… وانت زعلان ليه هو انت تعرفني.
ليهتف المحامي .. اه ماحنا نعرف بعض.. ماحنا بينا الست ليال… دا اكبر معرفه..
ليقطب فريد جبينه ويقول… وايه دخل ليال في القصه..
ليهتف… اسمع يا فريد بيه انا جاي عشان المصلحه وهجيبلك من الاخر والست ليال ما تتأذاش..
ليبهت فريد.. ويقول وايه اللي هيأذي ليال انا ماسيبهاش تتاذي لو هبيع دنيتي وفلوسي.
ليخرج المحامي شيئا من جيبه ويعطيها لفريد ويقول…. . يا ريت تبص بصه كده عشان الست ليال كده في مصېبه واخرتها حبس وماظنش هتسيبها تتحبس و مش فلوس يا باشا ولا كنوز الدنيا تخرجها ولو عملت ايه ماهتخرجش من نصيبتها احنا مابنلعبش لينظر فريد لينشل مكانه ويهوي قلبه عندما