قتلنى ورحل ج٤

[[system-code:ad:autoads]].كان قد انتهي كل شئ وانتهت ليال تماما وانخلع قلبها للمره الثانيه فكيف يفعلون بها هذا احست بالدونيه مره اخري.. فتاه اتت لتشبع رجلا وتنجب منه هذا كل شئ كيف ستعيش في هذا الذل كيف ستعيش ايامها هكذا احست بالغثيان كيف يكون قاسم بهذا التلون. يكون نعها بحنين الدنيا ويستدير ليغرز غرزته. لن تنطق وستطيعهم في كل شئ والا سيق*ت*لون فريد ويحبسون امها.. مطالب منها ان تكون عروسا لذلك الجاحد هو وجده وتنجب ايضا.. تمنت المۏت الف مره.. ماذا فعلت لقاسم حتي يفعل بها هذا… كيف تحول هكذا… كانت تذرف الدموع.. خلاص يا ليال انت مېته من تمن سنين كملي مۏت ماهم جبروت واسياد وانت بقيتي عبده ترضي رغبات قاسم بيه والا انت عارفه اللي هيجرا.. يا رب خدني بقه انا ھم*و*ت…

واثناء ما هيا في دنيا تانيه سحبها احد الحراس وقاما جميعا وركبا العربه والجد يجلس بجوارها يتافف من نحيبها وما ان وصلا

حتي صړخ بها…. ماتخرسي بقه احنا هنبتديها نكد والا انزلي من سكات ماتقرفيناش نزلها يابني علي جنب بلاش قرف وهدعك وشك يا روح امك انت وامك وتعرفي ټعيطي عن حق اقف يا زفت نزل البت دي اتخنقت انا.

لتشعر بالذعر علي امها وفريد لتتمسك به وتصرخ.. لا و الله هسكت هسكت. هعمل اللي تعوزوه بس

—

ما تأذيهمش.

ليقول الجد…. طيب ياختي.. قلنا حاضر وطيب هتطلعي دلوقتي وتجهزي لحفيدي هتنطقي له بكلمه والله ماهتقعدي فيها ولا امك هتبات في بيتها.. لېصرخ في احد الخدم.. تعالي خدي الهانم فوق وخليكي معاها وجهزي ليها كل حاجه زي ما امرت عايزها تبرق انت فاهمه.. صعدت هيا وانفاسها تتقطع والسيده تسندها لتتجهز لذبحها مره اخري كانت تنتظر قاسم لياتي وياخذ روحها… البستها السيده قميصا حريريا ابيض يظهر مفاتنها بشده. جملتها وتركتها وخرجت لتجلس هيا صامته والدموع تنهمر منها وتنتحب علي حبها لذلك الجاحد الذي نهش قلبها للمره الثانيه استغفر الله

اعدت كارما نفسها وجهزت خطتها التي تنوي ان ټقتحم بها حصون ايان فهي قد حصلت علي ورقتها الاولي التي تخول لها حق التصرف لتقوم وتلبس لتحصل علي اهم ورقه تخرجه مما فيه لبست فستانا مكشوفا لتدخل عليه ليرجف قلبه ويشتعل لتهتف… ازيك يا ايو عامل ايه انهارده.

ليهتف… احسن منك خليكي في حالك جايه ليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *