قتلنى ورحل ج٤
[[system-code:ad:autoads]]ظل ينظر اليها ويهز راسه ويهتف.. مفيش فايده.. اما اسكت عشان حالتك ماتسمحش باي كلام.. يلا هوديكي واعدي عليكي بكره اوديكي.. همت ان تعترض ليهتف بنبره حازمه.. مش هكرر كلامي يلا من سكات.. واعطته العنوان ورحلا معا لتصل للبيت وهمت ان تنزل ليمسك يدها ويقبلها ويقول.. تصبحي علي خير يا قلب قاسم ….
في تلك الاثناء كانت كارما قد سهرت الليل كله تنتظر ايان ولكنه لم يرجع لتحس بقبضه في قلبها وقامت من نومها صباحا اتسال عليه ولكنه لم يعد.. لتلبس وتذهب الشركه لعلها تجده ولكن لا اثر له لتستسلم وتقرر ان تهاتفه فلم يرد ليمر الوقت وهيا تشعر بشئ ېق*ت*لها لينتصف اليوم لتذهب لجدها وتهتف.. جدي هو ايان فين..
ليقطب جبينه.. في مكتبه هيكون فين.
لتهتف… لا يا جدي دا ماباتش في البيت امبارح واتصلت بيه مابيردش.
ليهتف.. عجيبه الواد ده راح فين.. ليصدح تليفونه ليقف ويقول دا ايان.. ليفتح الخط ويمر الوقت ليسقط تليفونه ويجلس وقلبه سيخرج من مكانه لتمسك التليفون وتسال فيه ايه.. ليهتف الرجل.. دا تليفون واحد في المستشفي وعامل حاډثه وحالته خطيره..
لتصرخ بشده.. فين فين ليعطيها العنوان لتقوم مسرعه كالمجنونه وتترك جدها وتذهب الي من خلع قلبها كانه كان يودعها بالامس كانت كالمجنونه تبحث عنه بين الطرقات حتي وصلت اليه لتدخل مسرعه لتجده مسجي بلا حول ولا قوه واثار الحاډث منغرز في وجهه لتنتحب وتشعر ان حياتها ستنتهي لتقترب منه وتمسك يده وتقبلها. وتهمس ايان حبيبي قلبي انت عامل كده ليه قوم بالله عليك انت ساكت ليه هتسيبني تاني لا ما هستحملش يا قلب كارما.. قوم يا روحي انا اهوه مستنياك انا راضيه ومبسوطه.. قوم دبلتك مستنياك تتنقل يا قلبي.. حبيبي وروحي كنت عايز ټم*و*ت ودعيت ټم*و*ت عايز ټم*و*تني.. اهون عليك. ليه تعمل فيا كده دانت روحي.. والله روحي.. كنت موجعه سامحني والنبي قوم قوم وهسعدك وهرضي منك باي حاجه.. قوم انا تمن سنين بمۏت مش بعد ما رجعتلك تسيبني اه يا قلبي مكتوب عليا اتوجع ليه.. طب قوم وانا هقعدلك في البيت وهعملك كل اللي تحبه لتصرخ قوم بقه عايز تسيبني لمين..
لتاتي اليها الطبيبه تخرجها لتنتحب بشده وتخرج تجد جدها شخص يدخله وهو متهالك ليجلس بعد ان علم ان ايان حالته خطيره ومن الممكن ان يصاب بالشلل من جراء الحاډث ليتهالك. استغفر الله
