قتلنى ورحل ج٤

لم يكن فريد يعلم اثناء مرضه اي شئ وكانت ليال تخفي عليه فهي

—

لا تريد ازعاجه مع ان والدتها حثتها اكثر من مره ان تقول له وخصوصا بعد ان دار بينها وبين قاسم اكثر من محادثه لتعلم ما الذي عاناه ومالذي يكنه لابنتها وانه مازال يريدها ويحبها وكاي ام تفكر في ابنتها تريدها ان تسعد وتعود اليها حياتها وخاصه ان قاسم ظهر امامها نادما صادقا بشده وما ان عرضت الفكره علي ليال حتي صړخت فيها ورفضت بشده وانها ستعيش عمرها هكذا.. فالان اصبح هناك تحالف بين قاسم وامها لعلهم يصلون الي حل مع تلك العنيده… ولكن الحياه لن تدع الامور تلين وستشتعل اكثر حين يتدخل ثانيا ذلك الجاحد الذي لا ينظر الي مصلحته الخاصه…

ليعود قاسم ويعرف مصاپ اخيه فيذهب مسرعا ليجد اخيه حالته خطره وكارما مصابه باڼهيار عصبي ليحس ان حياته تتكالب عليه تقهره ولم يقترب من ذلك الجاحد الذي لا ينفك يحاول ان يحتك به ويخرج منه معلومات عنه ولكنه لم يستجيب له فهو في حال تلبسه الهم فحاله اخيه تستدعي القلق.. ليمر الوقت وتتعافي كارما والكل في انتظار عوده ايان ليفوق ايان اخيرا وتكون الصدمه التي ستغير حياه اخيه ان ايان قد تعرض لضرر وانه من الممكن ان يستمر مشلۏلا ويحتاح لعمليه ربما تعيد اليه حياته كالسابق ليدخل ايان في حاله من الاڼهيار فمهما كان تحوله الا ان ايان شخصا قويا صلدا ليس من السهل ان ينكسر لتمر الايام ويعود الي البيت ولكنه اصبح شخصا مختلف ينفر الكل ويرفض مساعده احد وينفعل علي اقل شئ ويرفض كارما رفضا باتا كانت تحاول ان تقترب منه لتدخل عليه تحتضنه ليدفع يدها لتهمس وحشتني يا ايو كده تخلع قلبي.

[[system-code:ad:autoads]]ليتنهد ويهتف.. اهو هبل وكت هضيع بسب فضا وكلام فارغ.

لتهتف.. بقي حبنا كلام فارغ.

ليهتف.. بصي بقه.. انا زهقت وماليش في النحنحه الكتير وكفايه هبل لكده انا واحد عملي مش بتاع حاجات من دي اهو كت بحاول نلم العيله اللي اتبعترت بس بصراحه حسيت نفسي مخڼوق..

لتقترب وتجلس علي قدميه ليتجلد ويبعد وجهه لتنام في احضانه.. بطل بقه انا محتجاك وعايزام وسامحتك ايان انا بحبك.

ليتافف.. اظن مافيش برود اكتر من كده قلتلك خلاص عقلت لو عايزه اشفلك حد ينفعك انا لا بتاع حب ولا بلا ازرق.

لتنظر اليه بۏجع.. اخص عليك تشفلي تتحمل حد تاني يلمسني ميفو السلطان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *