قتلنى ورحل ج٤
وريني بقه هتخرجي ازاي من المكتب والله لهزرقلك جسمك من الضړب
لتقول بطفوليه وهيا تشهق.. انت تمد ايدك عليا بتاع ايه والله لهوريك…
لېصرخ بها… عارفه لو فتحتي بقك تاني والله لكون مرقدك في المستشفي شهر ماتعرفي تتحركي عشان تبقي تبينيلي جسمك اوي لللي يسوي واللي مايسواش.. اترزعي
—
في جنب علي ماتصرف..
لتذهب علي الفور لتجلس مرتعبه وتضم يدها الي ركبتها من الړعب فمنظره لم تراه هكذا من قبل ليتصل باحد الحرس ويامره ان يحضر له وشاح اسود وقفل الخط وظل جالسا ينظر اليها لعله يهدا وهو يراها اصبحت كالقطه الوديعه ليهز راسه بلا حيله ليقوم ويقترب لتنكمش خوفا ليهتف.. ولما انت پتخافي كده جاي الزفت المكتب بالزفت اللي لابساه ده ليه وافتحي بقك بقه وردي عشان فعلا ههجم عليكي اجبهولك حتت.. لتنكمش اكتر ليجلس امامها وهيا تنظر في الارض خوفا وخجلا ليطرق الباب ليذهب اليه ويأخذ من الحارس الوشاح ويعود و ويذهب الي احدي الثلاجات الصغيره ويخرج احد مشروبات الغازيه ويعطيها لها.. خدي حطيها عليهم هتخفف عنك..
لتقول.. مش عايزه منك حاجه انت وجعتني بس بقه سيبني..
ليهتف… طب هتحطيهم والا اجي احطهم ليقترب منها لټخطف منه العلبه وتضعها علي مكان الزرقان لتخفف الۏجع وظلت لفتره كانت قاطبه وجهها واثار الدموع عليها ليرق قلبه ليقترب منها ويمسك يدها حاولت شدهم ليشدد عليها لتصمت ليقول.. ايه وجعينك.. لتدمع وتهز راسها.. ليبتسم لا ماحناش خرس بسال سؤال وجعينك..سبحان الله
[[system-code:ad:autoads]]لتهمس… اه والله اوي بيوجعو جامد وانهمرت دموعها..
ليهتف بقوه ويقبل يدها عشان تفتكري بعد كده ان خروجك بعد كده بحساب وان ڠضبي مالوش حدود واني صبرت وحشت نفسي كنت هرقدك قدامهم واعمل ڤضيحه.. فاعقلي كده وبلاش عند انا لما بتحول ما ببقاش قاسم اللي تعرفيه..
لتهتف بهمس من وسط دموعها.. وانا مش عايزه اعرف الله هو بالعافيه..
ليهتف.. مش بكيفك يا قلب قاسم.. انت دماغك محجره ودا هتصرف فيه.. انت مالكيش في نفسك حاجه اصلا كله بتاعي.
لتهتف…. اظن عيب كده انا ست متجوزه تمد ايدك عليا ليه ليك عندي ايه وانت مالكش اي حاجه..
ليهتف.. بقي انا ماليش حاجه عندك.. انت مصدقه نفسك يا قلبي ست متجوزه واحد اد جدها وكل واحد في قوضه انت باينك فاكراني لسه اهبل..
