اعشقك ج١
حواء بتعجب : مبروك على ايه ؟! … وبعدين ندالة ايه اللي بتكلمي عنها ؟!
مها : يعني يا حوا يبقى في خطوبة والناس كلها تبقى عارفة .. واحنا يعني بنعتبر نفسنا أصحابك بس من الواضح أننا كنا غلطانين ..
حواء : يا جماعة خطوبة مين ؟ انتوا بتجيبوا الكلام ده منين ؟! ..
أروى : انتي وآدم ابن عمتك سامية .. ده البلد كلها عرفت ..
حواء : كلها اشاعات ومفيش أي حاجة من الكلام ده خالص .. وبعدين لو في اي حاجة من كده انتوا اول ناس لازم تعرفوا ده انتوا زي اخواتي ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مرت بضعة أيام بعد انتهاء الاختبارات .. حضر عم حواء ( محمد ) بصحبة عائلته لاصطحابها معهم الى محل اقامتهم ( الاسكندرية ) لقضاء العطلة الصيفية كعادتهم كل عام ..
تجلس الفتيات جميعا في غرفة حواء .. وتتعالى بينهم الضحكات خاصة بعد حضور سلمى فهي شخصية محبوبة ومرحة .. تغلق حواء حقيبتها التي جمعت بها كل متعلقاتها استعدادا للسفر ..
قاطعهم دلوف منى الى الحجرة بضيق .. استاذنتهم منى أن يتركوها بمفردها هي وحواء ..
غادرن الفتيات الحجرة ,, وما ان اغلقوا الباب حتى اقتربت منى من حواء بغضب قائلة ..
.. أنا مش فاهمة ايه اللي عجبك في بيت عمك كده ؟! انتي مش عايزة تقعدي معانا ؟!! ..
هو احنا مش عيلتك ولا ايه ؟! أد كده مش لاقية نفسك وسطنا ؟!!
حواء : يا ماما كل الحكاية اني بحب اقعد معاهم مش اكتر .. وسلمى دي زي اختي .. وفعلا أنا بلاقي نفسي وسطهم ..
قاطع حديث حواء صفعة قوية على وجنتيها من والدتها .. وفجأة انهالت عليها بالضـ,ـرب ..
منى بغضب : مش لاقية نفسك معانا ليه ؟ عملنا لك ايه ؟!
ما تتبري مننا بقى لو مش عاجبينك كده …
ظلت حواء تبكي بصمت كعادتها .. ابتعدت منى عن حواء .. ترمقها بنظرات الغضب والضيق ..
فبدلا من أن تحاول منى أن تتقرب الى ابنتها ,, تزيد المسافات والفجوات أكثر وأكثر .. وغالبا ما تلجأ للعنف للتعبير عن غضبها وضيقها .. وهذا ما جعل علاقاتها بحواء تملؤها الكثير من الخلافات والفجوات ..
,,,,
رحلت حواء معهم لتمضي أجمل أيامها مع رفيقة عمرها سلمى .. فقد كانت تجد الكثير من الحب والعطاء في هذا المنزل .. ولكن هناك ما حدث قد حول مسار هذه الايام الجميلة ..
الفصل الخامس
……………
في منزل محمد يجلسون جميعا يتناولن الطعام .. وسط اجواء مرحة بين حواء وسلمى ..
