اعشقك ج١
آدم : لسه نايمة .. ثواني هصحيها ..
لوت سامية شـ,ـفتيها في ضيق ..
سامية : بدأنا .. نايمة لحد الظهر .. ده العصر قرب يأذن ..
هدى ( اخت آدم الصغرى ) : عادي بقى يا فاطمة عرسان يعني ..
جلسوا ثلاثتهم في انتظار حواء .. التي خرجت بعد مرور بضع دقائق .. خرجت لاستقبالهم في ابتسامة وبكامل زينتها ..
حواء بابتسامة : السلام عليكم ..
سامية : وعليكم … ايه يا بنتي النوم ده كله ؟!
خجلت حواء من عمتها ..
حواء : مفيش يا عمتو .. بس امبارح كان يوم مرهق .. تشربوا ايه ؟!
سامية بسخرية : مش لما تبقوا تفطروا .. انتي هتلحقي تحضري فطار .. ولا هتخلوها غداء بقى !!!…
جلس آدم على حافة كرسي حواء محتضنا اياها .. قائلا بابتسامة ..
آدم : عادي يعني يا امي .. مش ضروري اوي الاكل يعني .. وبعدين طنط منى عاملة وجبات لاسبوع كامل قدام .. فمتقلقيش من ناحية الاكل ..
سامية : طيب خلينا احنا نطلع بقى عشان نسيبكم براحتكم ..
( حواء بيتها في منزل عمتها ، فهو بيت للعائلة .. يسكن آدم وحواء في الطابق الاول .. وعمتها بالطابق الثاني ) …….
……………………………………….
يمر الشهر الاول .. وتمر حواء بأحلى ايام حياتها .. فقد كان آدم يسقيها من الحب والحنان .. ما جعلها تعيش في عالم من الخيال … لا تبخل حواء في زينتها .. فكانت يوميا تطل بطلة العروس لزوجها ..
تربع حب حواء في قلب آدم .. وجعلته متيقنا من حسن اختياره ..
حواء ايضا كانت تعيش حالة من الحب والعشـ,ـق .. فقد آدم كريما بمشاعره .. كان دائم الغزل .. لا يترك لها مجال للهرب من عـ,ـشقه ..
…………………………….
ولكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن … فها هي حواء حامل بطفلها الاول … بشهرها الثاني ..
تقف حواء أمام المرآة تضع يديها علي رحمها .. متخيلة حالها بعد بضع شهور من الان .. فها هي مشاعر الامومة تظهر بمجرد معرفة المرأة بحملها … قاطع خيالها آدم واضعا يديه حول خصرها محتضنا اياها من الخلف .. طبع بضع قبلات علي وجنتيها .. ابتسمت على آثرها حواء ..
حواء : مبسوط يا آدم انك هتبقى أب ؟!
آدم بحب : مبسوط ان هيبقى معايا حتة منك ..
احتضنت حواء يد آدم بحب ..
حواء : ربنا يخليك ليا يا حبيبي ..
قبلها آدم بحب : ويخليكي ليا يا احلى زوجة في الدنيا ..
………………………………..
بدات مضايقات سامية وابنتيها ( فاطمة وهدى ) ل حواء .. احتكروا اشيائها الخاصة ..


