اعشقك ج١
آدم : انطقي ..
انتفضت حواء بفزع .. هزت راسها بالموافقة .. دفعها آدم بعنف .. حتى وقعت علي الكرسي المقابل لها .. تركها تبكي بحسرة على حالها .. ثم صعد الى منزل والدته ..
حواء في نفسها : ياربي هو انا عملت ايه ؟!.. طيب كان سمعني زي ما سمع اخواته .. ليه يا آدم كده ؟!!
ليه كده ؟! …
في هذه الليلة لم يعد آدم الي منزله .. قضى يومه بأكمله عند والدته ..
قضت حواء ليلتها تبكي .. متعجبة من حال زوجها .. لماذا كل هذا التغير من اجل شئ لم تفعله … فهل سيعود لينال رضاها .. ولكن تبخرت جميع احلام حواء عندما غاب آدم الى وقت متاخر ولم يعد الى المنزل .. فقد قرر المبيت لدى والدته … جلست حواء في نفس المكان الذي تركها فيه آدم .. الي ان اغمضت عينيها بارهاق من كثرة البكاء ..
في الصباح الباكر .. دلف آدم الى منزله حتى يستعد للذهاب الى عمله .. انزعج من هيئة حواء .. فقد ظهرت ملامح الحزن على وجهها … وتحول لون وجهها الى اللون الاصفر .. تنهد بضيق ثم اقترب منها وحملها بين ذراعيه .. فاستيقظت حواء أثر هذه الحركة .. فوضعت راسها على كتف آدم .. التقط شـ,ـفتيها في قبـ,ـلة سريعة .. فابتسمت حواء حين همس آدم في اذنها
… أنا أسف ..
حاوطت حواء عنق آدم بذراعيها تنتفس من رائحته التي افتقدتها ليلة امس بأكملها .. ولكن بمجرد ان حملها بين يديه فقد نست الدنيا بما فيها ..
……………………………..
الفصل السادس
,,,,,,,,,
منذ هذه الفعلة فقد اعتاد آدم على قضاء اغلب وقته في بيت والدته وسط اخواته … يترك حواء بالساعات منتظرة زوجها … اصبح روتينها اليومي المعتاد .. اعداد الطعام تنتظره بالساعات .. حتى تمل وترهق من طول انتظارها .. فتستسلم وترفع الطعام عن الطاولة … وتحاول ان تستذكر دروسها حتى تفي بوعدها لوالدها باكمال تعليمها …
…………….
بدأ الملل يتسرب الى نفس حواء .. اصبحت وحيدة .. يتركها آدم بالساعات ولا يعبئ لها ولا لمشاعرها ..
فقد قررت في هذا اليوم ان تحادثه .. تستعطف مشاعره تجاهها .. توقد نار الحب بينها الذي سبق وهدأت هذه النيران واللهيب ..
اتصلت حواء ب آدم في عمله تخبره أنها تريد مناقشة موضوع هام عند عودته الى المنزل وترجته الا يتاخر عليها كعادته .. استجاب آدم لطلب حواء .. ولم يتبقى على عودته الا القليل .. اعدت طعاما محببا الى قلب آدم .. واعدت مائدة الطعام بشكل جميل .. فقد وضعت عليها بعض الشموع .. وبعض اوراق الورد المجفف المعطرة ..