اعشقك ج١
دخلت حواء الى غرفتها .. انتقت افضل المنامات لديها .. تحممت وارتدت منامتها .. وتعطرت ووضعت زينتها .. نظرت الى صورتها بالمرآة برضا ..
سمعت صوت مفاتيح آدم وهو يفتح باب منزله .. نظرت لنفسها نظرة اخيرة في المرآة بابتسامة .. هرولت مسرعة الى زوجها لاستقباله ..
تعجب آدم من الزينة الموجودة على مائدة الطعام .. ابتسم بتعجب .. حتى رآى حوريته تخرج اليه من حجرتها مهرولة .. فاستوقفها بضيق ..
آدم : انا كام مرة قلت بلاش تجري كده ؟!.. انتي ناسية انك حامل ..
لم تهتم حواء بكلمات آدم ولكن ارتمت في احضانه .. كأنه لقاء بعد فراق طويل ..
همست حواء لادم ..
.. وحشتني اوي ..
آدم بتعجب : حوا انتي سخنة ؟!.. مالك ؟! وحشتك ايه هو انا لحقت ..
سحبها آدم من يديها وجلسا سويا الى مائدة الطعام ..
آدم : ها بقى قولي ايه الموضوع المهم اللي جبتيني عشانه ؟!
حواء : طيب ايه رايك ناكل الاول ؟ وبعد كده نبقى نتكلم براحتنا ..
آدم باستسلام : ماشي ..
بدأت حواء بوضع اطباق الطعام في سعادة .. فهي عازمة اليوم على عودة آدم اليها بقلبه …
بدأوا بتناول الطعام في هدوء ..
حواء : عجبك الاكل يا حبيبي ؟!!
آدم : جميل تسلم ايدك .. بس عارفة ماما بتعمله احلى .. ابقى اطلعي لها تعلمك بتعمله ازاي ..
تضايقت حواء من آدم فلا يترك موقفا الا ويذكر والدته .. صمتت حواء محاولة تمالك اعصابها وحفاظا
على هدوءها .. تبسمت مرة اخرى ..
حواء : بقولك يا آدم .. احنا متجوزين بقالنا اد ايه ؟!
آدم بتعجب : يعني حوالي 7 شهور .. ليه السؤال الغريب ده ؟!
حواء : قعدت فيهم معايا أد ايه ؟!
آدم بنفاذ صبر : علطول يا حوا .. ممكن افهم سبب الاسئلة العجيبة دي ايه ؟!
بدأ صوت حواء بالاختناق .. وظهرت بعض العبرات في عينيها ..
حواء : انت علطول مش معايا .. علطول فوق مع اخواتك ومامتك .. سايبني هنا .. مبتقولش حتى تعالي
اقعدي معايا .. مبتفكرش مراتك الحامل دي يا ترى تعبانة ولا لا .. محتاجة حاجة ولا لا ..
آدم مقاطعا : انتي حد قالت متطلعيش تقعدي ؟! … وبعدين انا قلت اسيبك براحتك …
حواء : آدم مينفعش تسيبني براحتي كده .. انا ملزمة منك .. ولازم تهتم بيا .. فين حبك اللي كل شوية كنت
بتحسسني بيه .. ليه فجأة كده سحبته مني ؟! فين اهتمامك ؟!.. حتى السؤال مش بتسال … هو انا عملت