اعشقك ج١

…………………………….

انتهت حواء من اختبارتها .. وبتقدير مرتفع جدا .. فكانت تخرج كل همومها في دراستها ..

بعد سماع حواء لهذا الخبر السعيد فكان أول شخص أتى على بالها هو هو حبيبها وعـ,ـشقها آدم .. التقطت هاتفها الجوال واتصلت به .. وانتظرت دقيقة حتى آتاها الرد …

آدم : الو ..

حواء بنبرة سعيدة : حبيبي آدم .. انا نجحت .. بامتياز ..

آدم : مبروك ..

حواء بتعجب : بس كده ؟!!

آدم : عايزة جايزة ؟! نجاحك ده لنفسك يا حبيبتي .. يلا سلام بقى عشان مش فاضي ..

أغلق آدم الهاتف .. واغلقت حواء جفونها بألم .. فقد ألقى آدم على مسامعها أخر ما كانت تريد ..

فجأة شعرت بألم في بطنها .. فقد كان جنينها يتحرك بقوة .. وضعت حواء يدها على بطنها تحسس حركة جنينها .. الذي شعر بحزن والدته فتحرك غاضبا ..

حواء : حبيبي انت كمان زعلان من بابا ؟!! … هو اكيد ميقصدش .. بس انا مش عارفة هو بقى بعيد عني كده ليه ؟! ما هو نفس الشخص اللي كان بيقولي انا بعـ,ـشقك وبمـ,ـوت فيكي .. ومش همنعك عن اي حاجة بتحبيها … نفسي يرجع لي تاني .. نفسي اوي …))

……………………….

أفاقت حواء من شرودها على صوت آدم .. لململت أوراقها في عجالة .. نهضت عن مقعدها مهرولة الى زوجها وحبيبها الذي عاد من عمله لتوه ..

يقف آدم عند باب المنزل .. يتعلق في رقبته صغيرته .. (( لوجي )) فقد أنجبت حواء ثلاثة أطفال …

( مروان .. اياد .. و لوجي ) …

لوجي : بابا حبيبي وحشتني اوي ..

آدم : وانتي كمان يا حبيبة بابا ..

اقترب آدم من أذن ابنته هامسا ..

آدم : أمال ماما فين ؟؟

لوجي : كان معاها طنط حلوة اوي في اوضة المكتب .. ومشيت .. وقاعدة ماما من ساعتها تقرأ .. تقرأ .. تقرأ .. صحيح يا بابا هي ماما بتذاكر زينا وبتمتحن ؟!!

ضحك آدم من براءة طفلته الجميلة .. أجابها هامسا ..

آدم : لا يا لولو ماما بقت كاتبة كبيرة اوي .. ومحتاجة تقعد تقرأ وتكتب ..

قاطعتهم حواء التي وصلت ورأت تعلق ابنتها بأبيها ..

حواء : ايه الحقد ده ؟!! … قولوا ما شاء الله ..

ابتسم آدم الى زوجته .. ترك ابنته على الكرسي بجانبه .. اقترب من حواء واحتضنها وقبلها ..

آدم بحب : هو احنا نقدر نحسد .. ماحنا اتفقنا بقى خلاص ولا نسيتي .. وبعدين .. انا بحب الكتابة .. واللي بيكتب .. وامـ,ـوت في الكتابة ..

استمر آدم في تقبيلها .. ومازالت حواء تخفض عينيها خجلا منه ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *