الورقة

شريف وقف بعيد بيتفرج، وحس لأول مرة من سنين إن في حاجة أهم من الصفقات والشغل.
بعد شهور، ساعد الأم إنها تبدأ حياة جديدة، ووفر لها شغل كريم وسكن آمن، وتكفل بمصاريف تعليم ملك وعلاج فرح لحد ما تكبر.
أما نجلاء، موظفة الاستقبال، فطلبت تنقل لقسم خدمة العملاء، وبدأت تشارك في مبادرات لمساعدة الأطفال المحتاجين، وكانت دايمًا تقول:
“أول نظرة ممكن تظلم إنسان… لكن الحقيقة عمرها ما بتبان من الهدوم.”
أما الورقة المكتوبة بألوان الشمع، فاتحطت في برواز صغير على مكتب شريف.
كل ما يبصلها يفتكر إن طفلة عندها تمن سنين علمته درس عمره ما هينساه…
إن الكرامة ممكن تسكن قلب طفل جعان، وإن كلمة رحمة في الوقت المناسب قادرة تنقذ حياة كاملة.