نغم ج1
بقلم لبنى دراز

أحمد:: بخوف و قلق .. طيب طيب أهدي ماتخافيش اسمعى قومى غيرى هدومك و انزلى و انا فـ ثوانى هتلاقينى عندك و نخرج أحنا كمان هما أحسن مننا يعنى
حياة:: انتبهت للكلام .. أخرج معاك انت يا بتاع البنات ليه يعنى .. بينى و بينك ايه عشان نخرج سوا و بعدين انت جبت رقمى منين يا بتاع انت
أحمد:: أطمن شوية .. أيوا كدا أرجعى لـ طبيعتك الـ ـشـ ـرسة اللى متعود عليها
حياة:: بغيظ .. قصدك ايه يا أخ أنت
أحمد:: قصدى خمس دقايق بالظبط و هبقى تحت العمارة لو ما نزلتيش هطلع انا و شوفى انتى بقى
حياة:: و هى بتكلمه وقفت و حطت إيدها فـ وسطها كأنه شايفها .. هتعمل ايه يعنى
أحمد:: بهزار .. هخليهم يمسكونا آداب و بعيّل كمان ايه رأيك بقى
حياة:: بذهول .. يا أبن المجانين !! أياك تعملها انا بقولك أهو
أحمد:: لا يا روحى انا فـ الجنان ما أقولكيش ده مش بعيد كمان أصورها لايف يا قلبى .. فـ من الاخر كدا 5 دقايق و هكون تحت العمارة و هرن عليكى تانى تنزلى بالذوق ماشى .. سلام ياحبى ألبسى لغاية ما اوصل .. و قفل من قبل ما ترد عليه
حياة:: يخـ ـر بـ ـيتك .. قفل فـ وشى أبن المجنونة .. طااااااايب يا أحمد يا أنا يا انت و مش نازلة بس ها و قعدت مكانها فعلا و مستنية تشوف هيعمل ايه
أحمد:: بعد شوية وصل تحت العمارة و رن عليها و استنى لما ردت .. أنزلى يلا انا تحت
حياة:: مش انا قولتلك مش هنزل انت ما بتسمعش الكلام ليه
أحمد:: مااااشى يا حياة شكلك كدا عايزانى أطلعلك و بصراحة انا همووووت و أعملها
حياة:: شوفلك حمام قريب و أعملها فيه يا خويا .. ماعندناش غيارات زيادة
أحمد:: بعدم إستعاب لأ انا مش عايز غيارا…. و بعدين استوعب .. ايه !! انتى قولتى ايه دلوقتي .. و بغيظ بت انتى انزلى حالا و إلا انا مجنون و ربنا ما يوريكى جنانى
حياة:: هتعمل ايه يعنى عايزة أعرف
احمد:: كدا .. طاااايب غالى و الطلب رخيص و قفل فـ وشها مرة تانية
حياة:: بغيظ .. ايه أبن المجانين ده اللى كل شوية يقفل فـ وشى التليفون
أحمد:: نزل من العربية و وقف فـ الشارع و معاه ميكرفون و نده فيه حياااااااة ردى عليا يا حياااااتى انا بحباااااااك و عايز اتجوزك و أخلصى انزلى قولى انك موافقة تتجوزينى بدل ما أطلعلك انا و انتى عارفة أنى مجنون و أعملها
حياة:: سمعت صوته فـ الميكروفون جريت ع البلكونة تبص شافته قاعد ع سقف العربية و الناس بتتفرج عليه من البلكونات .. حاطت أيدها ع وشها من كسوفها يخـ ـر بيت جنانك