نغم ج1
بقلم لبنى دراز

أحمد:: بيشاورلها هتنزلى و لا أطلع انا
حياة:: مكسوفة ترد عليه و هى شايفة الناس بتبص عليها و جواها بتتنطط من الفرحة
أحمد:: بيشاور لواحدة وافقة فـ البلكونة اللى فوق حياة .. قوليلها تنزل يا حاجّة و النبى .. و شاور لوحد تانى قولها توافق تتجوزنى و النبي يا عم.. يا ناااااس قولولها اتربيت خلااااص و هبطل معاكسة فـ البنات بس تنزل تتجوزنااااااااى
حياة:: شايفة الناس كلها بيشاورولها تنزله و توافق عليه
الجارة اللى فوقيها:: انزلى يا بنتى اللى بيعمل كدا بيكون بيحب بجد
حياة:: بصت لـ فوق ع كلام الجارة و رجعت بصت له .. بس خلاص بطل جنانك ده و بطل فضـ ـا يح
أحمد:: هتنزلى ؟؟
حياة:: أيوا خلاص نازلة .. اتنيل و أسكت بقى و بالفعل دخلت أخدت شاور و غيرت هدومها و نزلت
نرجع عند نغم و طارق
بعد ما خرجت من محل المجوهرات شوية و خرج طارق وراها و ركبوا العربية و مشيوا لغاية ما وصلوا عند مرسى اليخوت و نزلوا من العربية
نغم:: شافت مطعم شيك قُرب المرسى .. و بهدوء شاورت لـ طارق عليه أحنا هندخل هنا
طارق:: هز دماغه .. تؤتؤ
نغم:: بتنهيدة .. أومال هنروح فين
طارق:: بمكر .. ايه رأيك نقعد ع الكورنيش هنا
نغم:: بصت لـ نفسها و هى بالسواريه و هو بالبدلة .. هنقعد هنا كدا بالشكل ده
طارق:: عادى ايه المشكلة ولا انتى عندك مانع
نغم:: بأبتسامة زى ما تحب ماعنديش مانع
طارق:: ماسك فـ إيده شنطة صغيرة و مد إيده التانية لـ نغم و مسك إيدها و ماشى بيها ناحية المرسى من غير ما يتكلم
نغم:: أحنا رايحين فين يا طارق
طارق:: هـ ـخـ ـطـ ـفك
نغم:: بتوتر .. ايه هـ هـ تـ خـ ـطـ ـفنى
طارق:: بغمزة .. ايوا و شاور بدماغه ناحية اليخت .. إيه رأيك فـ المفاجأة دى
نغم:: مش عارفة تتكلم من المفاجأة فعلا و مافيش غير دموعها اللى نازلة
طارق:: ماسك إيد نغم و عدوا طلعوا اليخت .. ليه الدموع يا نغم
نغم:: خايفة
طارق:: خايفة و انا معاكى ؟
نغم:: اللى انا فيه مش طبيعى
طارق:: و إيه اللى خلاه مش طبيعى؟
نغم:: طول عمري عايشة لوحدى مافيش حد بيهتم بيا .. و بأبتسامة حزينة مافيش فـ حياتى غير حياة و فجأة جيت انت و أهتميت بيا .. الاول شغلتنى فـ الشركة و المرتب اللى ما كنتش أحلم بيه و كمان اتجوزتنى عشان تحمينى من عمى و كتبت لى شقتك بأسمى و دلوقتي فستان و سلسلة هدية و سهرة ع يخت تفتكر بقى كل ده طبيعى ؟؟