نغم ج1
بقلم لبنى دراز

محمد:: خدها فـ حضنه حبيبة بابى انتى كمان وحشتينى يا سمسمة
سما:: بابى عايزة فلوس عشان أروح المول مع صاحباتى
محمد:: قام و فتح خزنة مكتبه و طلّع مبلغ كبير .. قلب بابى خدى و انبسطى يا قمر بس ما تتأخريش و لـ أحمد كمل يا دكتور كلامك سامعك
أحمد:: بوجع جواه ع حياة .. بقول أنا كنت جاى أطلب إيد انسة حياة من حضرتك
سما:: لـ محمد مين ده يا بابى و مين حياة اللى بيتكلم عنها دى
محمد:: لـ سما لحظة يا حبيبتى .. و لـ أحمد و حضرتك عرفتها ازاى
أحمد:: أنا دكتور فـ كلية الهندسة و حياة طالبة عندى و اتعرفت عليها من خلال الجامعة و توسمت فيها الخير و حبيت أدخل البيت من بابه
محمد:: امممم و حضرتك ماروحتش ليه لـ والدتها اللى هى عايشة معاها و طلبت إيدها منها
أحمد:: بأبتسامة سخرية .. مش بقول لحضرتك انك ماتعرفش حاجة عن بنتك .. و بنرفزة يا استاذ محمد بنت حضرتك الانسة حياة كملت حياتها فـ المدرسة الداخلية اللى سيادتك و الست والدتها دخلتوها فيها و سيبتوها انتوا الاتنين و للاسف أضطرت تشتغل و هى طفلة عشان تكفى نفسها لما حضرتك و الهانم والدتها عاندتوا فـ بعض و نسيتوها .. انا اسف انى جيت أخطبها منك بس للاسف لازم امشى حسب الأصول
سما:: لـ محمد بأستفهام .. بابى هو انا عندى أخت ؟ الكلام اللى بيقوله الاستاذ ده صح ؟
أحمد:: لـ سما بغيظ .. أيوا يا انسة للاسف صح عندك أخت أكبر منك فـ كلية هندسة و والد حضرتك ناسي انه عنده بنت غيرك و لـ محمد انا كنت جاى و متخيل انك متلهف تعرف أخبار حياة و تقولى انك تعبت فـ التدوير عليها لكن للاسف طلعت ناسيها و للاسف أكتر مضطر انى أفكرك عشان شرع ربنا لازم يكون ولي أمرها هو وكيلها يوم كتب الكتاب
محمد:: قصدك ايه يا دكتور بكلامك ده
أحمد:: قام وقف و بعـ ـصبـ ـية قصدى انى هحدد ميعاد كتب الكتاب مع حياة و هبلغك عشان تحضر و تكون. وكيلها و ياريت تمهد لـ ولاد حضرتك عشان يتعرفوا ع أختهم و مشي ناحية الباب و قبل ما يخرج اه ياريت تبلغ والدتها و بتريقة و تفكرها هى كمان انها ليها بنت بتتجوز و ياريت تمثل انك كنت تعبان من غيرها و بتدور عليها بعد أذنك
وخرج أحمد من شركة أبو ضيف و قلبه وجعه ع حياة و مش عارف يعمل ايه
_______________________
فـ شركة العامري
طارق استلم شحنة المواتير و رجع بعد العصر عشان يخلص أخر شغل فيها مع و ليد و ينزلوها المصانع و شافته