نغم ج1
بقلم لبنى دراز

غالية:: ده مش ممكن يحصل أبداً ع جـ ـثـ ـتى الزبالة دى تدخل بيتى .. أقسم بالله لا أخليها تكره نفسها و تكره اليييوم اللى شافت فيه طارق .. لازم أخليها تلف حوالين نفسها
شيرين:: و طارق ؟!
غالية:: مش هو اللى أختار . يتحمل بقى نتيجة أختياره
شيرين:: أسمعينى بس يا ماما
غالية:: و هى قايمة طالعة اوضتها .. مش هسمع حد انا قولت اللى عندى و خلص الكلام
شيرين:: لـ وليد وبعدين هنعمل ايه
وليد:: و هو بينادى ع هنية .. مافيش حاجة نقدر نعملها يا شيرين
شيرين:: لسة هترد جات هنية
هنية:: أفندم يا وليد بيه
وليد:: أعمليلى قهوة يا هنية
شيرين:: خليهم اتنين يا هنية
هنية:: لـ شيرين حاضر يا هانم تحت امرك
_______________________
فـ الأوتيل
طارق وصل هو و نغم الأوتيل اللى فيه القاعة اللى هيعمل فيها الحفلة و كمان كان حاجز جناح مخصص للعرايس ده غير أوضة تانية لـ نغم تجهز فيها و جايب لها ميك اب أرتيست تساعدها
نغم:: بعدم فهم .. انا مش فاهمة حاجة أحنا هنا ليه يا طارق
طارق:: حبيبتى ممكن ما تفكريش فـ حاجة .. عايزك ترتاحى شوية و تهدى خالص .. عشان عايزك زى القمر بالليل ممكن ؟
نغم::بتنهيدة .. حاضر ممكن
طارق:: باس جبينها .. طيب يا قلبى هسيبك ترتاحى دلوقتي عشان فى بنت هتيجى كمان ساعتين تساعدك عشان تجهزى
نغم:: انت هتروح فين و تسيبنى
طارق:: فـ الأوضة اللى جنبك يا حبيبتى ما تقلقيش و بغمزة ياريت تنامى كويس عشان نسهر سوا بالليل
نغم:: بخجل .. أمشى يا طارق شوف انت رايح فين يلا
طارق:: بأبتسامة يا خراشى ع الجميل و هو بيحمر و يقلب فراولة كدا
و بالفعل سابها ترتاح و دخل هو فـ الجناح اللى حاجزه قعد ع السرير ورجع بضهره لـ ورا وحط إيده ورا راسه و بيفكر فـ كل اللى حصل و اللى جاى و جواه صـ ـراع بين
نفسه:: و بعدين يا طارق هتعمل أيه .. ليييه كدا بس يا أمى تـ ـكـ ـسر ي فرحتي
عقله:: انت عايزها تشوفك داخل بمراتك اللى متجوزها من وراها و تاخدك بالحضن مثلا
نفسه:: أنا عارف انها اتفاجئت بس كانت تدينى فرصة و تسمعنى
عقله:: ما تبقاش غلطان و كمان بتقاوح .. المفروض كنت تعرّفها ع الأقل تمهد لها الموضوع مش تفاجئها
نفسه:: حاولت كتير بس خوفت من ردة فعلها
عقله:: و ايه رأيك دلوقتي مش لو كنت قولتلها الاول ماكانش كل ده حصل
نفسه::انت بتأنبنى لييييه كدا
