نغم ج1
بقلم لبنى دراز

أحمد:: تعالى بس يلا عند المأذون اللى خلل هناك ده و انتى هتعرفى
حياة:: ماشية مع أحمد و قلبها بيدق جامد حاسة بحاجة مش طبيعية و لما وصلت شافت أبوها
محمد:: اول ما شافها أنبهر بجمالها و بدموع ندم حقيقية .. ماشاء الله كبرتى و بقيتى زى القمر يا حياة
حياة:: بصت له و بصت لـ أحمد هى دى المفاجأة اللى انت عملتهالى
أحمد:: بقلق .. ايه رأيك فيها يا حبيبتى
حياة:: أترمت فـ حضن أحمد بفرحة .. أنا بحبك اوى يا أحمد و بدموع أنا أه مش طايقاه بس كفاية أنك فكرت فيا و فكرت تعمل حاجة تفرحنى بيها
أحمد:: يا لهههوى عليا أخيرا نطقتيها يا بنت أبو ضيف و انا كمان بحبك اوى و عندى استعداد أعمل اى حاجة عشان بس اشوف فرحتك دى
محمد:: بيقرب من حياة بدموع .. مبروك يا بنتى أخيرا عيشت و شوفتك مع عريسك
حياة:: بعدت عن أبوها و بجمود .. عقبال ولادك يا محمد بيه
محمد:: بحزن .. فـ حياتك يا بنتى
حياة:: بنفس جمودها .. ياريت بلاش كلمة بنتى دى مش حاساها
طارق:: بابتسامة .. طيب يلا يا جماعة نكتب الكتاب قبل المأذون ما يطفش
نغم::بدموعها واقفة جنب حياة و عينيها عليها و جواها احساس انها خلاص كدا روحها بتروح منها
طارق:: أخد باله منها و ضمها من كتافها دخلها فـ حضنه .. دى سُنة الحياة يا حبيبتى كان لازم تأهلى نفسك لليوم ده
نغم:: و عينيها ع حياة .. تعرف يا طارق اول مرة حياة هتبعد عنى .. من يوم ما دخلنا المدرسة و أحنا مع بعض حتى فـ الأجازة كانت البنات بتخرج عند أهاليهم و أحنا الاتنين قاعدين سوا .. اول مرة هرجع البيت لوحدى من غيرها
طارق:: حبيبة قلبى انتى مش لوحدك انا هرجع و اقعد معاكى كمان و بكرة ان شاء الله هنروح الڤيلا سوا أحنا كمان
أحمد:: لـ طارق بمرح أنت يا عم الحبّيب الرومانسي ع فكرة يعنى ده كتب كتابى ياخويا أخلص و هات بطاقتك عشان تشهد ع جوازى
طارق:: بهزار .. انا قـ ـطـ ـعت البطاقة و ماشى برخصة العربية تنفع معاك و لا لأ
أحمد:: بنرفزة مرحة .. هات اى زفت ياض انت يثبت شخصيتك و أخلص فـ ليلتك دى خلينى ألحق أتجوز قبل البت ما تغير رأيها
و بالفعل قعد أحمد و حط إيده فـ ايد والد حياة و طارق و أسر أخو أحمد شهود ع العقد و أخيرا اتكتب الكتاب و اول ما خلص المأذون جملته الشهيرة ( بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما فى خير) أحمد أخد حياة و جرى من غير ما يسلم ع حد خالص
