واخرتها ايه

قولي أنت بتفكر إزاي ؟! إزاي بتفكر بالله ! أنا مابقتش قادرة أستحملك ولا أستحمل اسلوبك المريض بالله عليك سيبني لحالي ولأبويا وأمي هما أولى بيا !

-حاولي تفهميني عشان خاطري يا ميادة ، ممكن تسمعيني بهدوء الأول ؟!

-مش عاوزة أسمعك !

-بس أنا عاوزك تسمعيني ،وبعدها هعملك اللي أنت عاوزه، ممكن يا ميادة ؟!

نظرت له باحتدام وقالت متأففة:

-اتفضل وخلصني بقى ..

أجلسها بيديه على الفراش وجاورها بهدوء قائلاً:

-ميادة أنا هبدأ كلامي بجملة واحدة يمكن أنتِ زهقتي منها ومبقتيش مصدقاها ،بس أنا والله مأقدرش أعيش من غيرك لحظة ولو فاكرة إني ممكن أحب واحدة غيرك تبقي عبيطة !

اغرورقت عينيها بالعبرات وبضعف همست:

-أنا فعلا عبيطة عشان حبيتك ….

تجاهل حديثها عمدا وأكمل بتنهيدة عميقة:

-كل الناس عاوزة تورثني بالحيا يا ميادة.. عاوزين ياخدوا شقى عمري ويسرقوا تعبي وينهشوا في لحمي كل العيون باصة ومستنية أقع وأنا بعافر لوحدي مافيش حد معايا بحميكي أنتي وبنتي وفي نفس الوقت خايف عليكوا لازم أجيب ولد يكبر ويشيل اسمي ويورثني و ………

-وبنتك مش هتشيل اسمك ؟! مش هتورثك ؟! مش هتسندك ..

-دي بنت والبنت ضعيفة محتاجة اللي يحميها مش عاوزين نضحك على بعض …لما يكون لها أخ هتكون مرتاحة أكتر أنا مش عاوزها وحيدة !

ضحكت ساخرة:

-وأنت بقى إيه يضمنلك إنك هتجيب ولد ما ممكن تيجي بنت برضوه!

-هخلف لحد ما أجيب الولد ..

-ولو جات بنت في كل مرة ولو أنت جالك عقم ومبقتش تخلف !

وهُنا صاح بها م,ع,نفا’

-جرى إيه يا ميادة.. بتقفليها في وشي ليه ! فال الله ولا فالك يا شيخة ..

هزت رأسها بعن,,ف وقال,ت له بشراسة:

-كلامك كله مش مقنع ومش منطقي أنا عاوزة أسألك سؤال واحد ،لو أنت كنت مبتخلفش تفتكر كنت هسيبك ؟!

قال لها بضيق:,

-معرفش !

-طب نفترض إني سيبتك كنت هتعمل إيه ؟!

-برضوه معرفش !

-مش بتقول متقدرش تعيش من غيري ؟ رد وقولي كنت هتعمل إيه كنت هتحس بالق’هر صح ؟!

تنهد وأجابها منفعلا :

مكنتش هحس بالق’هر كنت هقت’لك! عشان أنتِ مش هتكوني لحد غيري مهما حصل !

ابتسمت في ته’كم شدي’د ود’فعته بعيدا بق’هر:

-عرفت إنك أناني !

-أنا مش أناني وبطلي تقولي الكلمة دي تاني لو عاوزة تتربي يا ميادة أنا ه’ربيكي وأنتي عارفة إني ممكن أعمل كدا كويس ..

-لا يا سليمان باشا أنا أهلي ربوني كويس ومش هيجي واحد زيك يربيني على آخر الزمن ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *