واخرتها ايه

أضافت ساخرة:
-يلا قوم اضــ . ـربني ما دي أكتر حاجة أنت شاطر فيها ..
-مش شاطر ولا حاجة أنتِ اللي بتستفزيني بس أنا بحبك ..
اقترب منها وعانقها قسرا مع قوله الهامس:
– أنتِ كمان بتحبيني وأنا متأكد ومتنكريش دا ..
-مش هتقدر تأثر عليا على فكرة ..انسى !! أنت هتطلقني ودا وعد مني هخليك تطلقني …
ضحك على ثقتها الزائدة في قولها فيما يقول رافعا حاجبه:
-مش عارف جايبة القوة دي منين ؟! ماحدش يقدر يكلمني كدا على فكرة !
كادت تتكلم مرة ثانية ، لكنه قاطعها بصرامة:
-مش عاوز أسمع منك كلمة تاني ،قدامي عشان ننزل نفطر تحت يلاااا ..
اعترضت قائلة:
-مش هفطر مع الناس دي !
-إيه الناس دي ؟! أمي ولازم تحترميها تمام !
-أنا مغلطتش فيها عشان تقولي كدا أنا بقول مش هفطر معاهم وأنا حرة والله !
-طب عدي يومك وتعالي معايا يا ميادة !!
وبعناد واصلت:
-مش هتمشيني على مزاجك أنا إنسانة من حقي أعمل اللي عاوزاه مش اللي أنت عاوزه تمام !
-تمام يا حبيبتي مافيش مشكلة …
ختم جملته وحملها عنوة فوق كتفه مع قوله:
-بس أنا أسف مضطر أعمل اللي أنا عاوزه وأخدك تفطري معايا تحت يلا بينا !!!! ………….
نزل بها الدر’ج وهو يحملها گطفلة ،وهناك كان قد جلس الجميع على مائدة الطعام، اتسعت عيني ((شمس)) عندما شاهدت هذا المشهد الح’ارق لقلب’ها ،وشع’رت بأنها تريد قت’لها ’وق’تله معا ،ولم تختلف حالة السيدة عفت عن حالتها أيضًا ..
فقد نظرت لها نظرة حادة وهي تقول بعدم رضا:
-هي ملهاش رجل تمشي عليها يابني ؟!
لم يرد سليمان ثم أنزلها وكاد يجلسها على كرسيها المعتاد الذي يجاور كرسيه ،لكنه وجد (( شمس)) تجلس عليه ،فلم يتردد في قوله:
-بعد إذنك يا شمس دا مكان ميادة ..
كزت شمس على أسنانها وتنحت جانبا على مقعد أخر ،فجلست ميادة بثقة وهي تنظر إلى شمس بتحدٍ ،بينما جلس سليمان ويتناول الطعام بصمت ،فتابعت والدته بغضــ . ــب عارم:
-سليمان !!
نظر لها وقال بجدية:
-نعم يا أمي ؟
-أنا بكلمك على فكرة ،وبقول هي ملهاش رجل تمشي عليها ؟!!!! أنت مصر تدلعها الدلع الماسخ دا !
ابتسمت ميادة وراحت تطعمه في فمه قبل أن يجيب عليها ،ثم قالت بدلال:
-عندي رجل يا طنط بس بتوجعني لما بمشي عليها فسليمان حبيبي مبيحبش يتعبني فبيشلني دايما عشان يريحني ..
ضحك ((سليمان)) رغما عنه وأكمل طعامه بابتسامة عريضة، بينما تقول والدته بحدة: