يتيمة في قبضة صعيدي ج2

بقلم نرمين حمدي

ملك رمت نفسها علي السرير وبقت بټعيط بصوت مرتعش وبتهتهه: انا… انا.. انا خسړت عز.. خسرته.. ازاي صدقت انه يعمل كدا.. ازاي اقول عنه كدا… هو حقه ميبصش في وشي حتي… انا هم*وت لو بعد عني.. هم*وتتتتتت ثم تقول بصوت طفولي ممزوج پبكاء شديد: ياعز.. والنبي.. متزعلش مني…

&&&&&&&&

عز دخل الاوضه قفل الباب وراه كان ساند عليه للحظه، اخد نفس عميق، كأن حمل جبل علي كتافه اتشال، قبل ميتوجهه للحمام

وقف تحت المايه السخنه كأنه بتغسل عن روحه طبقه من الڼار، ثم يسند جبهته علي الحيط مغمض عينيه، صوت المياه علي ظهره، صوره ملك وهي ع السلم مش بتتلاشي من ذهنه

ثم سحب المنشفه، وخرج ليجفف شعره، ووضعها علي كتفه، متجه الي السرير قعد علي طرفه ليحني ظهره وعينه بتغمض بمجرد محط راسه

عدا ساعات والعيله متجمعه تحت وملك نزلت وقررت بدل متقعد ټعيط تفكر في طريقه تعتذرله بيها وعز كان لسه نايم

رقيه: ماااااااهر

ماهر: عيونه

رقيه: تحب تاكل ايه، اطلب واتمني

فياض: يعني هو مفيش غير ماهر الي هياكل ولا ايه

رقيه: وانا مالي بيك روح اتجوز متقرفنيش

فياض: وانتي هتجبيه منين، ماانتي متجوزه واحد معندوش أصل

ماهر: فياض انت مبيعجبكش العجب، سعيده نفسها بتغلب في زوق اكلك ههههه

فياض: ماانتو اكلكم ميتاكلش بصراحه

الكل ضحك

ملك لسعيده: بتعملي قهوه لمين

سعيده: لعز قلي صحيني الساعه 5

ملك: طيب هاتي هوديها انا

ملك اخدتها وطلعت تصحي عز

عز كان نايم علي طرف السرير، مغطي جبهته بساعده، باب الاوضه اتفتح علي مهل، وطلت منه ملك، عيونها لسه حمرا من البكاء، صوتها مبحوح ومليان رجفه، كانت متوتره وكأنها داخله امتحان، تقدمت خطوه.. خطوتين لحد مبقت علي بعد شبر منه، سندت القهوه علي الكمود،وقفت للحظه تتأمل ملامحه،قلبها بيقع فيه أكتر، مدت ايدها علي ساعده وبصوتها المبحوح: ععز

بس صوتها ولمستها كانوا اضعف من انهم يصحوه

ملك بصوت اعلي شويه: عزززززز

عز بمجرد محس بلمستها فجأه فتح عينه وفي اقل من ثانيه شدها نحوه، لحد ملقت نفسها أسف*له، محاطه بزراعيه، ص.درها يعلو ويهبط، يظهر علي ملامحها الهلع لتنظر لعينيه التي ما زالت تستكشف من تكون ليعم السكوت المكان

ويشعر بصوت انفاسها وملامحها المتوتره لعده لحظات وملك تتجنب النظر في عينيه التي تجبرها علي الوقوع في عشــ,,ـقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *