يتيمة في قبضة صعيدي ج2

بقلم نرمين حمدي

ملك ضحكت وهي پتبكي:يعني أزن عليك؟

عز بصلها وابتسم: ياست زني

سكت بعدها، وبعدين بعد عن حضــ,,ـنها بهدوء: تعالي

ملك: فين

عز: أوضتي، هتباتي عندي انهارده

ملك: بس… انا

ليقاطعها بصرامه: دا مش موضوع للنقاش… انا بقولك مش بسألك

ملك سكتت معارضتش، مناقشتهوش، مشت وراه لحد اوضته

عز فتح الباب: ادخلي

ملك: دخلت وقعدت علي طرف السرير وهو سند مفاتيحه وتليفونه علي الكمود وقعد قدامها علي الكنبه وبصوت هادئ: لسه خاېفه؟

ملك: لا خلاص

عز بصرامه: مروحتيش معاهم ليه؟

ملك: كنت مستنياك

عز پحده: ملك… متكرريهاش

متقعديش في البيت لوحدك.. مفهوم؟

ملك: حاضر

عز: مش عايز حاضر وبس… الي عملتيه دا غلط.. قعدتك هنا لوحدك مش أمان

ملك: كنت فكراك مش هتتأخر

عز: حتي لو مش هتأخر… متحصلش تاني

ملك بابتسامه خفيفه: حاضر

عز قام وبسخريه: حاضر.. حاضر.. دماغ بنت جذ*مه

ملك بطفوله: انا دماغي مش بنت جذ*مه

عز بصلها وبيتريق علي طفولتها: دماغي انا الي بنت جذ*مه

عز دخل الحمام ياخد شاور وبعد ربع ساعه خرج وهو عاري الص.در لابس بنطلون قطن اسود تحت الركبه بشويه وتقع عينه علي ملك الي قاعده بنفس الوضع ومدياله ضهرها: انتي هتفضلي متكتفه كدا؟

ملك التفتت لية وقامت من علي السرير بسرعه بتوتر: اااا انت معندكش تيشرتات يعني؟

عز وهو

كككك

بيبتسم ويقترب اليها خطوه تلو الاخري وهي بتتراجع بتوتر وعينها بعيد عنه لحد مخبطت في الدولاب وهو قدامها مباشره ثم قال بصوت خاڤت وهو يحبسها بين زراعيه: مبعرفش انام غير كدا

ملك اتوترت… مفيش حته فيها مبتترجفش، صوت انفاسه خبطت علي بشرتها خلتها ټنهار، حست انها هتوقع، ورجليها مش شيلاها ثم قالت والتوتر ظاهر في صوتها: ااا هو انت ليه بتبقي مش محترم في أوضتك يعني؟

عز سكتت للحظات وهو مبتسم ثم قال وهو يرفع لها وجهها ناحيته: انتي مش قولتي انك بتحبيني… دا جزء من الي المفروض يحصل… ها هتتراجعي ولا اوريكي الباقي؟

فجأه ملك وشها احمر ومسكت في دراعه تلقائيا بعد محست انها هتوقع لينظر هو علي ايدها المتشبسه بإيده ثم قالت بتوتر: لا.. مش لازم يحصل حاجه

عز سكتت للحظه فضل مركز فيها علي ملامحها، تاهه في برائتها، قرب اكتر لحد…..

عز سرح في ملامحها، توترها، رعشه ايديها الي متشبسه في ايده، تاهه في عالم غير عالمه، كل مبيبعدها، بتقرب ڠصب عنه بدون ما تعمل اي حاجه وحده وحده لقي نفسه بيقرب ناحيه شفايفها، ص.درها يعلو ويهبط بسرعه، صوت ضر*بات قلبها رن في أذنه حتي لمست شفتيه شفتيها بقبله خفيفه، ملك لقت نفسها ايدها بتتحرك ناحيه ص.دره وبتتجاوب معاه، رغم خۏفها، بس لاول مره بتحس بأمان وهو محاوطها وبيسلمها قلبه برغبته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *