يتيمة في قبضة صعيدي ج2
بقلم نرمين حمدي

&&&&&&&&&&&&
في بيت جلال الالفي خاصه في شقه سليم ورضوي
رضوي لسه علي وضعها علي طرف السرير وبتعيط وبمجرد مسمعت صوت باب الشقه بيتفتح، قلبها وقع في رجليها، حست ان نهايتها قربت، بقت بدور علي مكان تستخبي فيه وهي سامعه صوت خطواته الثقيله ناحيه الاوضه، بس ملحقتش، الباب اتفتح، واتفتح معاه ڠضب سليم الالفي
سليم دخل واتجهه ناحيتها: انتي هتفضلي لابسه الزفت دا كتير ولا ايه؟
رضوي بتوتر: مفضل لابساه ايه الي مضايقك
سليم بنبره حاده: نعم ياختي؟ انتي محدش قلك ان انهارده ډخلتنا ولا ايه
رضوي بتتوتر اكتر: وووانت عايز ايه يعني
سليم بتريقه: عايز سلامتك يارو*ح امك
رضوي بټعيط. وبتترجاه: أبوس ايدك ياسليم بلاش انهارده
سليم بنبره هادئه ولكن فيها تحذير: انا هروح أخد شاور وأرجع ألاقيكي لابسه حاجه تناسب ليلتنا ياعروسه
رضوي وقعت علي الارض وبقت ټعيط بهيستيريا: مش هتقربلي ياسليم مش هتقربلي
بعد ربع ساعه سليم خرج من الحمام عاري الص.در وبينشف شعره… كان جذاب جدا ثم يتجهه ناحيه الاوضه وبفتحها ليجد رضوي لسه مكانها ومغيرتش، جن جنونه، برزت عروقه، اتجهه ناحيتها ومسكها من شعرها بقوه وهو بيقومها وهي بتصرخ من الالم: انتييييي مبتسمعييييش؟ مش قولت غيري الزفت ده… ولا لسه زعلانه علي حبيب القلب يار*خيصه
ثم صفعها بالقلم وهي بتصرخ
سليم رماها علي السرير: وحيات أمي لاخليكي ټندمي علي اليوم الي اتجزتيني فيه… وفستان الغبره دا هغيرهولك بإيدي
رضوي سمعت كلمته وبقت ترجع لورا پخوف: سليم ابعد عني والنبي… متعملش كدا ياسليم
سليم بيتقدم اليها پغضب
وفجأه بيمسكها من ايدها ويكتف ايديها الاتنين بايد وحده منه وبيشدها ليه حتي اصبحت ملاصقه له: الاشكال الي زيك مبيجوش بالزوق لازم العڼف
رضوي بعياط وهي حاسه بايده بتشد سوسته الفستان: سلييييييم… والنبي ياسليييم.. ابوس ايدك… ارحمني والنبييييي
سليم متهزش ولا رجع خطوه لورا كله الي في دماغه الاڼتقام وبس
سليم بسخريه: أرحمك؟ عشم ابليس في الجنه
قلعها الفستاه ڠصب عنها حتي اصبحت بملابسها الد*خليه فقط امامه… نظراليها من فوق لتحت وهو بيقرب ليها اكتر وهي بترجع لورا وبتترجاه، بتنزل في هدومها عشان تداري جسد*ها العاړ*ي
بس هو عينه اقټحمت كل جزء فيها حتي وصلت للحائط، شدها ليه وفضلت عينه علي جسم*ها