يتيمة في قبضة صعيدي ج2
بقلم نرمين حمدي

ملك وهي بټعيط: انا مش طالبه منك حاجه… انا قولت الي جوايا وخلاص
عز: طيب وانا هقولك الي جوايا انا راجل ميعرفش للحب طريق ولا بتاع مشاعر ولا بيعرف يشغل دماغه ببنت
ملك بدموع هاديه : انا اسفه…. مش هعيدها تاني
عز قرب منها صوته بقي هادي اكتر: ملك انا مقدرش ألوملك…. ولا هزعل منك… بس متربطيش نفسك بيا…. هعتبر انك لسه مختارتيش مكافئتك فكري فيها صح وقوليلي
ملك بتحاول تبتسم رغم الۏجع: تمام…. مفهوم
عز لف الناحيه التانيه: تصبحي علي خير
ملك مشيت من غير مترد كل خطوه بتخطوها بعيد عنه كانت بتوجعها ماشيه وهي مش دريانه بروحها بس حست ان كرامتها اتهانت قدامه
كل دا ورضوي كانت بتراقبهم من البلكونه بتعت اوضتهم بس مكانتش سامعه حاجه: في حاجه غلط…. وهعرفها
رضوي لبست هدومها ونزلت تلحق ملك قبل متدخل اوضتها: ملك
ملك اول مشافتها مسحت دموعها بسرعه: نعم
رضوي بخبــ,,ـث: معيطه ليه
ملك بضيق: حاجه متخصكيش يارضوي سبيني في حالي
رضوي: لا انتي ولا حالك يخصوني في حاجه انا الي يخصني عز والي تفكر تعصبه او ټخنقه مش هيحصلها كويس
ملك باستغراب: انتي ازاي بجحه كدا… مش ملاحظه ان الي بتتكلمي عليه دا يبقي جوزي
رضوي ضحت بسخريه: جوزك! هههههه بيعجبني فيكي انك مصدقه نفسك… وياترا بقي جوزك دا عن حب ولا هههههه
ملك پغضب داخلي: مش هتفرق كتير في النهايه بقيت علي اسمه ودي حاجه انتي مقدرتيش توصليلها
رضوي اتجمدت مكانها لسانها اتلجم ردود ملك بقت قويه لدرجه عرفت توقفها عند حدها: افتكري اني قولتلك متتعشميش اوي كدا… عز قادر انه يطلعك سابع سما وفي ثانيه ينزلك سابع أرض ثم ضحكت باستهزاء وقالت… وشكلك نزلتي سابع أرض
ملك بصتلها بضيق وسابتها ومشيت
اما عز كان برا افكاره متلخبطه صوت ملك وهي بتقوله “عايزااك” مش بيفارقه
ثم اخرج زفير بضيق واضعا يده علي رأسه هو مكانتش متخيل ان هو دا يبقي طلبها
عز لنفسه بضيق: لو كنتي طلبتي ثروتي كلها..كان هيبقي أهون عليا من طلبك دا
ثم طلب من الحارس انه يجيبله حكول عشان يقدر ينسي الي حصل
والحارس جبله ثم بدأ عز انه يشرب كان بيشرب علي غير العادي كأنه بينتقم من نفسه وهو بيردد: ليه ياملك… انتي تستاهلي حد أحسن مني… حد يقدر برائتك وحبك…. ليه تحبي واحد ذي… انا مش رافضك… بس انا رافض نفسي اكون في اي علاقه… عمري مهقدر اديكي الي انتي محتاجاه… لي مطلبتيش اي حاجه تانيه لييييييييي كنت مستعد لاي حاجه بس انتي